أحمد بن محمد الأدنروي
335
طبقات المفسرين
تقريبا ما بين الخمسين والستين وثمانمائة « 1 » . قاله ابن المناوي في تراجم الصوفية . 434 - علي بن يحيى السمرقندي الحنفي ، السيد علاء الدين : « 2 » اشتغل في بلاده بالعلم الشريف ، وبلغ من العلوم مرتبة الفضل ، ثم سلك مسلك التصوف ، ونال من تلك الطريقة حظّا جسيما ، ثم أتى بلاد الروم ، وتوطن بمدينة لا رندة . « 3 » صنف في التفسير كتابا في أربع مجلدات ولم يكمله ، انتهى إلى سورة المجادلة ، وأدرج فيه فوائد جزيلة ؛ وذكر في أسامي الكتب : وله بحر العلوم في التفسير ، تلميذ العلامة الشيخ علاء الدين البخاري ، وكان متوطنا بالمدينة المزبورة « 4 » ، وهو كتاب جليل القدر والشأن ، انتخبه من كتب التفاسير ، وأضاف إليه الفوائد الغريبة والمباحث العجيبة بألفاظ نقيحة ، وعبارات فصيحة ، في أربع مجلدات كبار ، ابتدأ من أول القرآن العظيم إلى سورة المجادلة . وكانت « 5 » وفاته في سنة إحدى وستين وثمانمائة « 6 » في المدينة المذكورة . انتهى .
--> ( 1 ) الصواب أن وفاته كانت سنة ( 807 ه ) كما في مصادر ترجمته . ( 2 ) له ترجمة في : هدية العارفين : 1 / 733 . ( 3 ) بلدة من بلاد قرمان . المصدر السابق . ( 4 ) أي المذكورة . ( 5 ) في الأصل ( كان ) . ( 6 ) ذكر في الأعلام : 5 / 32 وفاته في حدود سنة ( 880 ه ) .