أحمد بن محمد الأدنروي

232

طبقات المفسرين

277 - موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد الملقب بكمال الدين « 1 » : الفقيه الشافعي ، تفقه بالموصل ثم توجّه إلى بغداد ، وله في التفسير « 2 » والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق به يد جيدة ، وكان أهل الذمة يقرءون عليه التوراة والإنجيل ، ويشرح لهم « 3 » هذين الكتابين شرحا يعترفون أنهم لا يجدون من يوضحهما لهم مثله . وكان في كل فن من هذه الفنون كأنه لا يعرف سواه لقوته فيه . وكانت « 4 » ولادته في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بالموصل ، وتوفي بها في سنة تسع وثلاثين وستمائة ، ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباد .

--> ( 1 ) له ترجمة في : وفيات الأعيان : 5 / 311 ، وتاريخ الإسلام ، وفيات ( 631 - 640 ) ص 394 ، وسير أعلام النبلاء : 23 / 85 ، ومرآة الجنان : 4 / 101 ، وطبقات السبكي : 8 / 378 وطبقات الداوديّ : 2 / 343 . ( 2 ) ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء : 23 / 87 ، أن له تفسيرا للقرآن . ( 3 ) في الأصل ( لهما ) . ( 4 ) في الأصل ( كان ) . .