أحمد بن محمد الأدنروي
214
طبقات المفسرين
أبي أصيبعة « 1 » في تاريخه « 2 » : « انتشرت في الآفاق مصنفات فخر الدين وتلامذته ، وكان إذا ركب يمشي ( حوله ) « 3 » نحو ثلاثمائة تلميذ فقهاء وغيرهم ، وكان خوارزم شاه يأتي إليه » . صنّف التفسير الكبير في اثني عشر مجلدا « 4 » سماه : فتوح الغيب أو مفاتيح الغيب ، وفسر الفاتحة في مجلد مستقل وضخم ، سماه مفاتيح العلوم ، وصنف البرهان في قراءة القرآن ، وله المصنف في إعجاز القرآن « 5 » ، وكتاب المطالب العالية في ثلاثة مجلدات ولم يتمه وهو من آخر تصانيفه ، وكتاب عيون الحكمة فلسفة ، وكتاب في الرمل ، وكتاب في الهندسة ، وعدة مصنفاته كثيرة مذكورة في وفيات الأعيان . وقد كانت « 6 » وفاته في يوم الفطر بهراة « 7 » في سنة ست وستمائة . نقل من تاريخ الإسلام ، وكذا في وفيات ابن خلكان .
--> ( 1 ) في الأصل ( أصنعة ) وهو خطأ ، والمثبت هو الصواب كما في المصدر السابق . وهو : أحمد بن القاسم بن خليفة ، أبو العباس ، صاحب « عيون الأنباء في طبقات الأطباء » . توفي سنة 668 ه . الأعلام : 1 / 197 . ( 2 ) عيون الأنباء : 2 / 23 . ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ، وقد استدركته من تاريخ الإسلام ، وعيون الأنباء . ( 4 ) في الأصل ( مجلدات ) والمثبت هو الصواب . ( 5 ) انظر كشف الظنون : 2 / 1756 ، 1 / 120 ، 241 ، والفهرس الشامل : 3 / 611 - 614 . ( 6 ) في الأصل ( كان ) . ( 7 ) مدينة عظيمة ، من أمهات مدن خراسان . معجم البلدان : 5 / 396 .