أحمد بن محمد الأدنروي
209
طبقات المفسرين
موضوع ، وله تلقيح فهوم الأثر ، على وضع كتاب المعارف لابن قتيبة وبالجملة فكتبه أكثر من أن تعد . وكتب بخطه شيئا كثيرا ، والناس يغالون في ذلك ، حتى يقولون : إنه جمعت الكراريس التي / كتبها وحسبت مدة عمره وقسمت الكراريس على [ 45 ب ] المدة ، فكان ما خص كل يوم تسعة كراريس ، وهذا شيء عظيم لا يكاد يقبله العقل ، ويقال إنه جمعت براية أقلامه التي كتب بها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فحصل منها شيء كثير ، وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته ، ففعل ذلك فكفت وفضل منها . ولد تقريبا في سنة ثمان - وقيل عشر - وخمسمائة ، وقد كانت « 1 » وفاته في سنة سبع وتسعين وخمسمائة . كذا في وفيات ابن خلكان . 254 - غالي بن إبراهيم بن إسماعيل ، أبو علي ، ناصر الدين ، تاج الشريعة ، نظام الإسلام الغزنوي « 2 » : له تفسير القرآن العظيم ، وكان صاحب فنون . قال قاسم بن قطلوبغا : رأيت في خط الفاضل إبراهيم بن دقماق في هذه الترجمة : الغزنوي البلقي ، إمام في التفسير والفقه واللغة العربية والأصول والجدل ، وله تفسير القرآن الكريم في مجلدين ضخمين ،
--> ( 1 ) في الأصل ( كان ) . ( 2 ) هذه الترجمة سبقت برقم ( 244 ) ، وقد سماه المؤلف هناك ( عالي ) بالعين المهملة .