أحمد بن محمد الأدنروي
192
طبقات المفسرين
الشهاب ، ونظم مختصر القدوري ، وله شعر . وكانت « 1 » وفاته في شهر محرم سنة سبع وستين وخمسمائة . 231 - خضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الشافعي ، أبو العباس « 2 » : كان فقيها فاضلا عارفا ، اشتغل ببغداد على الكياالهرّاسيّ « 3 » ، وأبي بكر الشاشي ، ولقي عدة من مشايخها ، ثم رجع إلى إريل « 4 » . وله تصانيف كثيرة حسان في التفسير والفقه وغير ذلك ، وله كتاب ذكر فيه ستا وعشرين خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكلها مسندة . وكان رجلا صالحا زاهدا عابدا ، ورعا / [ 42 أ ] متقللا ، ونفسه مبارك . وكانت « 1 » وفاته في سنة سبع وستين وخمسمائة بإربل « 4 » ، ودفن في المدرسة التي بالرّبض « 5 » في قبة ، وقبره يزار ويتبرك ( به ) « 6 » . كذا في وفيات ابن خلكان .
--> ( 1 ) في الأصل ( كان ) . ( 2 ) له ترجمة في : وفيات الأعيان : 2 / 237 ، وطبقات السبكي : 7 / 83 ، وطبقات السيوطي رقم ( 36 ) ، وطبقات الداوديّ : 1 / 163 . ( 3 ) أبو الحسن علي بن محمد بن علي ، الطبري ، شيخ الشافعية . توفي سنة 504 ه . سير أعلام النبلاء : 19 / 350 . ( 4 ) مدينة كبيرة من أعمال الموصل . معجم البلدان : 1 / 138 . ( 5 ) الربض بفتح الراء والباء ، ما حول المدينة من الخارج . معجم البلدان : 3 / 25 . ( 6 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل .