أحمد بن محمد الأدنروي

168

طبقات المفسرين

العشرين وخمسمائة ، هذا إن سلّم أنه أجل أهل زمانه في العلم » ، ثم قال أبو موسى : ومن تصانيفه : التفسير الكبير ثلاثون مجلدا سماه الجامع ، وله كتاب الإيضاح في التفسير أربع مجلدات « 1 » ، والموضح في التفسير ثلاث مجلدات ، والمعتمد في التفسير عشر مجلدات ، وكتاب التفسير باللسان الأصبهاني في عدة مجلدات ، وله إعراب القرآن العظيم ، وله كتاب الترغيب والترهيب ، وكتاب السنة ، وكتاب دلائل النبوة ، وشرح البخاري ، وشرح مسلم ، وغير ذلك ، وله فتاوى كثيرة ، وكان أهل بغداد يقولون : ما دخل بغداد بعد أحمد بن حنبل أفضل و ( لا ) « 2 » أحفظ منه . وكانت « 3 » وفاته يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . 208 - مفضل بن محمد الأصبهاني ، أبو القاسم الراغب « 4 » : كان ظهوره في أوائل المائة الخامسة ، وكان عالما بأنواع العلوم / وماهرا في التفسير ، ومن مصنفاته : مفردات القرآن [ 36 ب ]

--> ( 1 ) حقق قسم منه في رسالة علمية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، من سورة الأنعام إلى سورة يونس - عليه السلام - . ( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وقد استدركه من طبقات السيوطي . ( 3 ) في الأصل ( كان ) . ( 4 ) له ترجمة في : سير أعلام النبلاء : 18 / 120 ، والوافي بالوفيات : 13 / 45 ، وبغية الوعاة : 2 / 297 ، وطبقات الداوديّ : 2 / 329 ، وانظر مقدمة تحقيق « المفردات » ، الطبعة الجديدة ،