أحمد بن محمد الأدنروي

144

طبقات المفسرين

حنفي المذهب متقنا عند أئمتهم ، فحج في سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، وظهر له بالحجاز مقتضى انتقاله إلى مذهب الإمام الشافعي ، فلما عاد إلى مرو لقي بسبب انتقاله محنا صعبة شديدة فصبر على ذلك ، وصار إمام الشافعية بعد ذلك يدرس ويفتي . وصنف تصانيف كثيرة منها : منهاج أهل السنة « 1 » ، والانتصار والرد على القدريّة ، وله تفسير القرآن العزيز ، وهو كتاب نفيس جدا « 2 » ، وجمع في الحديث ألف حديث عن مائة شيخ . وكانت « 3 » ولادته سنة ست وعشرين وأربعمائة . وتوفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة بمرو . كذا في وفيات ابن خلكان . وذكر في طبقات السبكي : قال عبد الغافر الفارسي : وحيد عصره في وقته ، فضلا وزهدا وورعا ، وتفسيره المذكور كان التفسير « 4 » الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه ، وصنف التصانيف في الحديث وأصول الفقه .

--> ( ) ( 481 - 490 ) ص 321 ، وسير أعلام النبلاء : 19 / 114 ، ومرآة الجنان : 3 / 151 ، وطبقات السبكي : 5 / 335 ، وطبقات الداوديّ : 2 / 339 . ( 1 ) كذا في الأصل وطبقات السبكي ، وفي السير والداوديّ : « المنهاج لأهل السنة » . ( 2 ) انظر الفهرس الشامل : 1 / 230 . ( 3 ) في الأصل ( كان ) . ( 4 ) في الأصل ( تفسير ) دون الألف واللام .