أحمد بن محمد الأدنروي

121

طبقات المفسرين

156 - قاسم بن الفتح بن يوسف ، أبو محمد الريولي الأندلسي « 1 » : من أهل مدينة الفرج « 2 » ، قال الذهبي : كان عالما بالحديث عارفا باختلاف الأئمة ، عالما بالتفسير في القرآن العظيم / [ 25 ب ] لم يكن يرى التقليد ، وله تصانيف كثيرة وشعر رائق ، مع صدق ودين وورع وتقلل وتنوع . قال أبو محمد بن صاعد : كان واحد الزمان في وقته في العلم والعمل ، سالكا سبيل السلف في الورع والصدق ، متقدما في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه ، ذا حظ جليل من البلاغة ونصيب من قرض الشعر ، جميل المذهب سديد « 3 » الطريقة ، عديم النظير . وقال الحميدي : هو فقيه مشهور ، عالم زاهد ، يتفقه بالحديث ويتكلم على معانيه . روى عن أبيه وعن أبي عمر الطلمنكي ، وكان مؤلفا في التفسير . مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وكانت « 4 » وفاته في شهر صفر سنة إحدى وخمسين وأربعمائة .

--> ( 1 ) له ترجمة في : الصلة : 2 / 470 ، وجذوة المقتبس : ص 390 ، وتاريخ الإسلام : وفيات ( 451 - 460 ) ص 313 ، وسير أعلام النبلاء : 18 / 115 ، وطبقات السيوطي رقم ( 84 ) ، وطبقات الداوديّ : 2 / 37 . ( 2 ) مدينة بالأندلس ، تعرف بوادي الحجارة . معجم البلدان : 4 / 247 . ( 3 ) في الأصل ( سريد ) بالراء . ( 4 ) في الأصل ( كان ) .