عبد اللطيف رياضي زادة
8
أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون
ويحيط بمادة الكتاب غالبا هوامش بالعربية ، وأحيانا بالفارسية والتركية ، أغلبها من استدراك المصنف ، وبعضها من استدراكات مالكي الكتاب بعده . والقسم الأعظم من الهوامش عبارة عن استدراكات بأسماء كتب سها عنها أو رأى تسجيلها بعدئذ . والقسم الآخر توضيحات أو تلميحات أو إشارات مما يخدم الكتاب المترجم له ، أو المؤلف صاحب الكتاب . منهجه ومعلوماته : استقى رياضى زاده معلوماته من اطلاعه هو ، ولعل أغلبها من مكتبة مدرسة « رستم باشا » التي درس فيها ، ومن مكتبة والده الأديب الشاعر ، ومن كتبه الخاصة به ، كما كان يسجل أسماء كتب ورد ذكرها في بعض الكتب كمفتاح السعادة ، والخلاصة ، والهداية . أو من كتب التراجم التي رجع إليها . وقد كان صادقا في النسخ ، مخلصا في التصنيف ، لأننا كثيرا ما نراه يقول : « ولم أره » أو « لم أطلع عليه » أو « قال الوالد المرحوم » أو « ذكر طاشكبرىزاده في مفتاح السعادة . . » . والكتاب مؤلف على نسق كشف الظنون ، وهدية العارفين ، ومتمم لهما . والراجح أنه ألفه قبل أن يؤلف حاجى خليفة كتابه « كشف الظنون » . والغالب أن حاجى خليفة نفسه اطلع على هذا الكتاب من المؤلف نفسه ، أو أخذ من المصنف منهجه حينما كان مدرسا في المدرسة الآنفة الذكر . وبرهاننا على ذلك أن رياضى زاده فرغ من تأليفه سنة 1054 ه ، في حين أن الكتب تقول عن حاجى خليفة : « . . وعاد إلى الآستانة ، وشهد حرب كريت سنة 1055 ه ، وانقطع في السنوات