أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

96

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

الجدار انشق وخرج الشيخ أحمد وقال للبكري « 1 » : اترك مريدي . قال : لا يمكن « 2 » . فبينما هما كذلك إذا بنار خرجت من عين الشيخ أحمد . فجذب الشيخ بكري يده من الفقير « 3 » . ثم خرج اثنان ؛ أحدهما الخضر صلوات اللّه عليه وسلامه ( والثاني نسيته ) « 4 » ، وأصلح بينهما . فلما أصبح أبو الوفاء خرج من مصر لوقته حتى أتى بلاد القصير . وحضر الشيخ ، فقبّل يده فتبسم الشيخ وقال : سلسلة طريقتنا لا تنقطع . وكنت ، الفقير ، أسمع هذه الحكاية وأنكرها وأقول : يكذبون على الشيخ وفاء ، حتى حضر إلى حلب ، وكنت صغيرا ، فقلت له : هذه الحكاية مناما أم يقظة ؟ قال : بل يقظة . ومما كان يلقنه الشيخ وفاء لأحبابه من الناس عن شيخه المذكور أن المداومة على قراءة : « افتح قفل قلبي الأزل بنورك الأزلي يا أزل » تفتح للشخص أبواب الخيرات « 5 » . وأخبرني الشيخ الوالد أن الشيخ أحمد في ابتداء أمره « 6 » كان مترددا في « 7 » أمر الشيخ محيي الدين بن عربي ، ( وكان والده الشيخ عبدو من المعتقدين له ) « 8 » . فوجد الشيخ أحمد في واقعته مناما ( قائلا

--> ( 1 ) الكلمة ساقط من : ت . ( 2 ) وفي ل : « لا أتركه » . ( 3 ) يعني أبا الوفاء . ( 4 ) إضافة من : ل . ( 5 ) المقطع كله ساقط من : ل . ( 6 ) وفي ل : « في أول عمره » . ( 7 ) وفي ل : « ينكر على » . ( 8 ) ساقط من : ل .