أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
92
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
فشفاه اللّه من المرض ثم ولد له ، بعد مدد متطاولة . . . « 1 » ، ذكر سماه أحمد . ( وهو الشيخ أحمد صاحب الترجمة ) « 2 » . وأخبرني ( الشيخ الوالد أن ) « 3 » الشيخ أحمد حضر إلى حلب ، ووعظ بالمحراب « 4 » الأصغر في الجامع الكبير ، ( وكان والدي يسمع له ) « 5 » . وكان الشيخ يبكي في وعظه كثيرا . ( قال والدي في نفسه : ) « 6 » لأي شيء هذا الشيخ يكثر / من البكاء ورحمة اللّه عامة ؟ فنظر إليّ والدي وقال : ( قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم ) « 7 » : « إن اللّه يرحم هذه الأمة ببكاء واحد منهم » . وأخبرني الشيخ الوالد أن ابن القلعي توجه إلى أنطاكية للدعوى على الشيخ بخصوص ماء « 8 » يدّعيه بنو القلعي . فوجده في الطريق خليفة للشيخ أحمد ، فأخبره بالقصة . فقال الخليفة : ( لا ، هذا كلام لا طائل تحته ولكن ) « 9 » أصلح بينكما . ( واتفقا على الذهاب إلى قرية الشيخ للصلح ) « 10 » . ثم أدركهما الليل ، فنزلا في زوق « 11 » تركمان ،
--> ( 1 ) كلمة غير مقروءة في : ت ، وغير مذكورة في : ل . ( 2 ) ساقط من : ت . ( 3 ) ساقط من : ل . ( 4 ) في ل : بمحراب ، فصلحناها . وفي ت : على كرسي . ( 5 ) ساقط من : ت . ( 6 ) وفي ت : فخطر لي . ( 7 ) ساقط من : ت . ( 8 ) وفي ل : قرية . ( 9 ) ساقط من : ل . ( 10 ) إضافة من : ل . ( 11 ) زوق التركمان : موضع في تركية يقطنه هؤلاء القوم . وفي ت : بيوت .