أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
59
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
( وكان البدر يأكل الكيف « 1 » . فقال : سبحان اللّه غلطناه وأخطأنا ، لا تغلط أخاك بغير حق ، فيغلط ابن أخت خالتك . ومن نظمه : ومحبوب تمنّع حين لاح ال * عذار بخده الزاهي الشريق فقلت له : عذارك يا حبيبي * زمردة على لوح عقيق ( ومن نثر الشيخ أبي بكر أيضا جواب لغز في خاتم ) « 2 » سأله عنه الشيخ محمد سكيكر خطيب العادلية « 3 » ، فقال : « يا واسطة عقد الفضلاء وخاتم نظامهم ، بدرر ألفاظه اليتيمة . ويا ذخر العفاة وحاتم العطايا العميمة ، أزح سيدي نقطة الغين عن حائم بفكري ، مشاهد بالعين ، جاثم لا يبرح من سويداء صدري . ما ذكرته إلا ذرف عقيق ) « 4 » الدمع يجري . عمل فيه أخف العناصر وأحرّها ، وعقدت عليه الملوك بالخناصر ، إذا أحكمت به أمرها ، ( منتهى عدة حروفه من مراتب الحساب مرتبة عشرات الألوف ، ومجموعها يدل على حضرة النبي
--> ( 1 ) إضافة من : ت . والكيف : نوع من الحشيش . ( 2 ) ساقطة من : ل . ( 3 ) جامع العادلية كان في السفاحية على تلة معروفة بتلة عائشة . وهو من الجوامع العظيمة في حلب ، والجامع مؤلف من قبة واحدة واسعة وعظيمة ، متقن البناء . اشتهر بخطبائه . بناه محمد باشا بن أحمد باشا في حدود 963 ، واشتهر بهذا الاسم لأنه كان يقع في جوار دار العدل التي هي دار الحكومة . قريب من خان البرغل ( المعروف اليوم ) . - نهر الذهب : 3 / 112 . - إعلام النبلاء : 2 / 207 . ( 4 ) وفي ل : « هطل عتيق » .