أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
45
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
بالسر المصون ( والجوهر المكنون ) « 1 » . إنا إليه راجعون « 2 » . كان ( في عنفوان شبابه ) « 3 » بقالا ( مع والده ) « 4 » في مبادئ عمره ( بسويقة علي ، ووالده مؤذن بمسجد فيها ، له صوت غليظ . فلما اعتراه الجذب « 5 » اشترى منه شخص زيتا ، فصبّ وعاء الزيت بأسره حتى سال على الأرض ) « 6 » ، فضربه والده . ثم خرج هائما ( وتوجه إلى دمشق ) « 7 » ، فصحب الشيخ المجذوب « 8 » محمد الزغبي « 9 » ( المدفون الآن ) « 10 » بدمشق الشام . ( وبعد / مدة
--> ( 1 ) إضافة من : ت . ( 2 ) ساقطة من : ت . ( 3 ) إضافة من : ت . ( 4 ) إضافة من : ت . ( 5 ) الجذبة : الواحدة من الجذب بمعنى الشد . وسموا المعتوه مجذوبا ، يريدون أن اللّه تعالى شده إلى ملكوته فبهرته عظمته فسلب عقله . وهم يقولون : المجذوب اسم مفعول ، ويقولون : الجذبة ( أو الاثنتان بلا نقطة ) المصدر بمعنى اسم مفعول . ( 6 ) كذا في : ت ، وفي : ل الكلام مضطرب وغير مترابط . ( 7 ) إضافة من : ت . ( 8 ) الكلمة من : ت . ( 9 ) هو محمد بن محمد بن عبد الرحيم الزغبي ، الشيخ الصالح المجذوب الدمشقي . كان منزله بمحلة القيميرية ( وما زالت في الأحياء القديمة ) . توفي سنة 978 أو نحوها . - الكواكب السائرة : 3 / 32 . ويذكر الطباخ أنه تآخى مع الشيخ أبي بكر بن أبي الوفاء . وقبره في جبل قاسيون بدمشق . ( 10 ) إضافة من : ت .