أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
40
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
وظني أن من كرر في تاريخي هذا نظرا ، واتخذه سميرا ، وألقى « 1 » إليه فكرا ، ( رقاه في الآداب والفضائل أشرف مقام ) « 2 » ، وخرج به من حضيض القصور إلى ثريا الأفهام . وما فهت بذلك إلا تحدثا بالنعم ، وشكرا لمن غمرني بوابل الكرم . وقد رتبته على حروف الهجاء « 3 » ، وعلى اللّه اعتمادي وإليه الالتجاء « 4 » ، ( وعند أحماله العالي تحط أحمال الرجاء . وأسأله التفضل بالاتمام ، والعصمة عن وصمة ما جرت به الأقلام ، وأضرع إليه في حسن الختام ) .
--> ( 1 ) كذا في : ت . وفي ل : « يمعن فيه » . ( 2 ) كذا في ت : وفي ل : « أن يرقى معارج الأدب ، ويصادف جادة مناهج الأرب » . ( 3 ) أسقطنا من ل : « وإن كان محمود سجايا المزايا كيف الرجاء » . ( 4 ) ساقط من : ل وإضافة من : ت حتى آخر المقدمة .