أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي

31

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب

مقدمة ناسخ الكتاب « * » / هذا تاريخ أستاذي وملاذي ، من عليه بعد إلهي اعتمادي ، شيخ الاسلام ومفتي الأنام مولانا الشيخ أبي الوفاء « 1 » أفندي ، مفتي الشافعية بحلب المحمية ، أبقى اللّه لنا وللمسلمين وجوده بجاه خير البرية . وسماه « معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب » . بدأت بكتابته في أواسط شهر صفر المظفر من شهور سنة 1058 ، أحسن اللّه ختامه بالخير ، ببركة مؤلفه ، آمين . لو قيل لي ، وهجير الصيف متّقد * ونار شوقي في الأحشاء تضطرم : أهم أحب إليك الآن تنظرهم * أم شربة من زلال الماء ؟ قلت : هم يا رب عفوك أرتجي ، وكذا الشفاعة من محمد ، في عواري الزمان . في نوبة سلك ملك الفقير عفو ربه المنان ، الحاج حافظ أحمد أفندي الحموي بن محمود يس بن حسن بيك . غفر اللّه ذنوبهم ، وستر عيوبهم في الدارين ، بحرمة سيد الكونين ، وشفيع الثقلين ، سيدنا محمد صلّى اللّه عليه ، آمين .

--> ( * ) كان الناسخ دقيقا جدا في نسخه ، حتى إنه ذكر على هذه الورقة « تجربة القلم على القرطاس » وبعد أن اطمأن إليه ، عاد فقال عن الحبر : « تجربة المركب على الورق » . ( 1 ) في الأصل : أبو الوفا .