أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
26
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
وقوله ، وفيه إشارة إلى حديث للرسول صلّى اللّه عليه وسلم : كان عهدي بالروم فيها يضوع ال * علم ، والآن ضاع فيها العلوم شيّبت فود سيّد الرّسل هود * ولقد شيّبت فؤادي الروم توفي سنة 1071 ، بعد بضعة أشهر من موت أخيه ، وعمره نحو ستين سنة « 1 » . مؤلفاته : مؤلفات العرضي كثيرة ، لكن أغلبها مفقود ( حتى الآن ) . ويعد كتابه « معادن الذهب » خير ما كتب ، وهو المطبوع الوحيد من تراثه . والصبغة البارزة على مؤلفاته - كما يبدو - : القضايا الدينية ، والتاريخية ، والنحوية . وكتبه هي : 1 - معادن الذهب . 2 - طريق الهدى - في التصوف - وهو الكتاب الوحيد الذي ذكره إسماعيل باشا في « إيضاح المكنون » . وذكر الطباخ أن في حلب عدة نسخ ، كالأحمدية ، والمولوية ، وبعض الأعيان . 3 - فتح المانح البديع في حل شكل الطراز البديع . وهو شرح لبديعيته التي أتم نظمها سنة 1037 ، ومطلعها : براعتي في ابتدأ مدحي بذي سلم * قد استهلّت لدمع فاض كالديم يقول الطباخ : « واطلعت عليها . . وعليها خط حسين الوفائي الحلبي المتوفى سنة 1156 ، وخط الشيخ حسن البخشي الحلبي شيخ
--> ( 1 ) وله أخ آخر اسمه « حسن » ، من أبيه . توفي شابا في حياة أبيه مطعونا سنة 1005 ، فبكاه أبوه ، ورثاه الشعراء .