أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
207
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
له والده ، وعجز ، فما أمكن . ومصطفى أفندي بن العلبي لم تخطر له في الصغر على بال . ومع هذا تفضل اللّه عليه بها ، مع أنه حين كان صغيرا حتى قارب الاكتهال لم تخطر له بالبال حتى منحه اللّه إياها ، ذلك تقدير العزيز العليم . وبالجملة كان عالما فاضلا ، حديد اللسان ، حريا بالتعظيم والاحترام . وكان يناضل النجم في الصدارة الحلبية حتى انتقل النجم إلى رحمة اللّه عزّ وجل . فظن أن الوقت صفا له . فمضت أيام قليلة نحو مائة يوم وعشرة أيام « 1 » تقريبا ، انتقل المزبور « 2 » أيضا إلى رحمة اللّه عزّ وجل .
--> ( 1 ) قبل صفحات قال : وخمسة أيام . ( 2 ) المزبور : المذكور .