أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
130
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
وأدرك الشيخ أحمد الموت فقال : أشهد اللّه أني أموت على طريقة الشيخ علوان . ومطلع قصيدته التي شرحها ومدح فيها بعض الأعيان ، منهم الشيخ والدنا رحمه اللّه قال : إليك بك اللهم وجهت وجهتي * وفيك إذا ما همت ألفيت « 1 » همتي لقد سدت الأبواب عني وقصرت * أناديك بالتفريج « 2 » من كل شدة سددت عليّ الباب كيما أراك في * فؤادي تجلى أو صفا وقت خلوة / لك الحمد إذ أظهرت في الكون سادة * تحلى بهم ، واللّه ، جيد الملاحة بهم كل جود في الوجود وما لمن * أحبهم غير الهنا والمسرة لك الحمد أن أشغلت فكري « 3 » بذكرهم * ويسرت « 4 » ما أمي بوصف المحبة فهم نور عيني والجمال يحفهم * وهم روح جسمي والحياة بجملة لك الحمد فارحمني إذا ما ذكرتهم * بوصف جميل ، واصلح - اللّه - نيتي لك الحمد فألهمني مناقب فضلهم * ليزكو مقالي بالصفات الزكية وكان يلبس الخشن من الثياب ، يتعمم بعمامة ثخينة ، ينام فيها .
--> ( 1 ) الأبيات 1 و 2 و 4 و 5 و 6 و 7 ذكرها المحبي : 1 / 258 . ( 2 ) في خلاصة الأثر : فأسلك التفريج . ( 3 ) في الخلاصة : قلبي . ( 4 ) في الخلاصة : شرفت .