الشيخ نجم الدين الغزي

75

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

صناعة الكيمياء وجهد فيها إلى أن كفل حلب فرهات باشا وكان يهوى الكيمياء فصحبه واتلف عليه مالا جيدا قال ولما قدم الشيخ عبد الرحمن البتروني حلب وتحنف أعطي امامة الحنفية بالجامع الكبير بعرض قاضيها فندب فرهات باشا في طلب عرض من القاضي فأبى القاضي معتذرا بسبق عرضه للشيخ عبد الرحمن فاخذ يعنى ابن مسلم بعد مدة في القدح فيه بأمور منها انه ادعى حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلم في قبره انتهى والظاهر أن ابن مسلّم تأخرت وفاته عن ابن الحنبلي لأنه لم يؤرخ وفاته ثم أفادني تلميذه صاحب الشيخ العلامة محمد ابن محمد الكواكبي مفتي حلب انه توفي سنة سبع وسبعين بتقديم السين فيهما وتسعمائة وهي سنة ميلادي رحمه اللّه تعالى . محمد ابن يحيى الايدوني محمد ابن يحيى الشيخ نجم الدين الايدوني الدمشقي الشافعي وهو أخو شهاب الدين امام الأموي كان خطيب جامع يلبغا بمحلة تحت القلعة واماما بالتبريزية « 1 » بمحلة قبر عاتكة توفي في ثامن عشر شوال سنة خمس وثمانين وتسعمائة واخذ الخطابة عنه الشيخ احمد المغربي [ المالكي ] « 2 » رحمه اللّه . محمد ابن يوسف الشعري محمد ابن يوسف ابن احمد الشيخ شمس الدين الشعري بفتح المعجمة والمهملة الشهير بالمخترفي بالخاء المعجمة اخذ الطريق عن الشيخ محمد ابن الشيخ أبي العون المغربي ولبس الخرقة بحلب من الكيزواني وتفقه بها على البرهان العمادي وكان فيه مع صلاحه رعانة وممازحة ولطف محاورة وخفة روح ولطافة طبع بحيث إذا حضر مجلسا لم يدع أحدا غير متبسّم توفي مقتولا في طريق الشعر سنة سبعين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . محمد ابن يوسف الطبيب محمد ابن يوسف ابن علي الرئيس زين العابدين الطرابلسي الطبيب كان حاذقا بارعا في الطب وله معرفة تامة بمعرفة النبض ومعرفة العلاج اخذ الطب عن صهره ابن مكي وابن القريضي وغيرهما وكان ينسب إلى التشيّع الا انه كان يتسبب بالتجارة وكان خصيصا بشيخ الاسلام الوالد وكان يبالغ في خدمته وعلاجه وعلاج من عنده إذا احتيج اليه وكان الناس يقولون إن خدمته للوالد تقية

--> ( 1 ) في « ع » : بالتيروزي . ( 2 ) زيادة من « ع » .