الشيخ نجم الدين الغزي
177
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
مجلى « 1 » قطعة من شرح المنهاج للمحلي هو والشيخ أبو الحسن البكري وعلى النور ابن ناصر من شرح المنهاج للمحلي أيضا إلى أثناء الحج والنور الأشموني قطعة من شرحه على المنهاج الذي نظمه وشرح نظمه لجمع الجوامع وعلى القاضي زكريا شرحه على الروض إلى باب الجهاد وشرحه للرسالة ومختصره لآداب القضاء وشرح التحرير وغير ذلك وعلى الشمس الحنبلي قطعة من تفسير البغوي وعلى البرهان القلقشندي قطعة من شرح المنهاج وأجاز له وعلى الشيخ شهاب الدين الرملي الروضة إلى أثناء الخيار والاعفاف وطالع الكتب مطالعة كثيرة وكان رحمه اللّه تعالى من آيات اللّه تعالى في العلم والتصوف والتأليف له طبقات الأولياء ثلاث والعهود والسنن « 2 » وغير ذلك وكتبه كلها نافعة وقد دلت كتبه على أنه [ 308 ] اجتمع بكثير من العلماء والأولياء والصالحين توفي رحمه اللّه تعالى في حدود السبعين وتسعمائة « 3 » . عبد الوهاب ابن الصلتي عبد الوهاب ابن عبد الوهاب السيد تاج الدين الصلتي ثم الدمشقي نقيب الاشراف بدمشق مولده سنة خمس وثمانين وثمانمائة « 4 » تقريبا واجتمع بسيدي عليّ ابن ميمون وسيدي محمد ابن عراق وكان وكيل قاضي القضاة ولي الدين ابن الفرفور وخدم الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون وقرأ على الشيخ تقي الدين القاري ربع العبادات من المنهاج ولم يكن له فضيلة في شيء من العلوم غير أنه كان يخالط الحكّام فتولّى نظر القيمرية ثم ترقّى فصار ناظر الأموي وحجّ سنة ستين وتسعمائة ثم تولّى نظر النظّار وحصلت له ولولده السيّد محمد محنة وشدّة وسافرا إلى الروم وصرفا أموالا كثيرة بسبب مضاهاتهما للقاضي كمال الدين الحمراوي وولي نظارة السليمية وعدة انظار ووظائف وكان هو وولده يمطلون الناس في معاليمهم حتى قال شيخ الاسلام الوالد له : اكلت معاليمنا جهرة * فاما حراما واما حلالا فان قلت حلّا فذا ردّة « 5 » * وان قلت حرما اتيت ضلالا
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ . ( 2 ) غير واضحة في الأصل . وفي « ع » و « ج » : المنن . ( 3 ) يذكر له صاحب الشذرات ترجمة مطولة ويجعل وفاته سنة 973 . ( 4 ) في الأصل : وتسعمائة . وهو خطأ . ( 5 ) في « ج » : فذا ربه .