الشيخ نجم الدين الغزي

174

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

امام كامل فطن بهي * اتى بالدر من بحر البحور كواكب فهمه ذات اتقاد * بها لقد اهتدى كم من بصير فناظمها سنا زان الدراري * ولم لا وهو من بدر منير وذاك هو الامام ومن ضياه * بأفق العلم فاق على البدور اجل شيوخنا فرع الرضي * الامام الماجد الحبر الكبير ادام له اله العرش جمع * الولاية والعلوم وكل نور وعبد النافع ابن عراق عبد * تهجم راجيا عفو الغفور باحرفها كمن اهدى تميرا * إلى هجر على طبق صغير ولكن عادة الأخيار جبر * لكل كسير قلب أو فقير توفي رحمه اللّه تعالى في [ سنة اثنتين وستين وتسعمائة ] « 1 » . عبد النبي المقدسي عبد النبي ابن محمد ابن عبد القادر ابن عبد العزيز ابن جماعة المقدسي الشافعي الشهير بالكرم والسخاء اخذ عن والده الشيخ محيي الدين وعمه أجاز لابن كيسان في [ ذي ] القعدة سنة اربع وسبعين وتسعمائة وبقي حتى مات بعد التسعين وتسعمائة فيما أظن رحمه اللّه تعالى . عبد الوهاب ابن محمد عبد الوهاب ابن محمد الشيخ العلامة تاج الدين امام الجامع الأموي الحنفي كان مؤذنا في مسجد أبي الدرداء رضي اللّه تعالى عنه داخل قلعة دمشق ثم اشتغل في الفقه على الشيخ عبد الصمد العكاري « 2 » وعلى الشيخ شمس الدين ابن طولون وتصدر للتدريس بالجامع الأموي فأفتى وتولى خطابة السليمية وامامة الحنفية بمقصورة الأموي ثم ضم اليه الشيخ ناصر الدين الطرابلسي والد الشيخ علاء الدين . ولما توفي الشيخ أبو البقاء البقاعي خطيب الأموي قرر مكانه في الخطابة في سنة ست وستين وتسعمائة ثم وجهت الخطابة بعد أربعة اشهر إلى الشيخ نجم الدين البهنسي فرجع الشيخ عبد الوهاب إلى خطابة السليمية واخذ وظيفة الوعظ بالجامع الأموي يوم الأربعاء في الأشهر الثلاثة عن الشيخ علاء الدين ابن صدقة وكان له قراءة حسنة ومعرفة بالموسيقى

--> ( 1 ) بياض في جميع النسخ . سببه فيما نظن أن المترجم لم يكن من رجال هذه الطبقة الثالثة . وقد وضعه صاحب الشذرات بالفعل بين متوفى سنة 962 . ( 2 ) في « ع » : العكار . وفي « ج » : الدكاري .