الشيخ نجم الدين الغزي
170
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
والكلاسة وتوفي في سنة سبع وسبعين بتقديم السين فيهما وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . عبد القادر ابن النجار عبد القادر ابن النجار من سكان [ محلة ] « 1 » مسجد القصب خارج دمشق قال والد شيخنا كان ملازما للصلحاء صحب الشيخ بركات ابن الكيال والشيخ شمس الدين ابن يعقوب سبط ابن حامد الصفدي ولازمه وكان يحفظ أورادا وله مطالعة في كتب فضائل الاعمال توفي في سلخ جمادى الأولى سنة سبع بتقديم السين وستين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . عبد القادر ابن العنبري عبد القادر ابن محمد العاتكي الخواجا المعروف بابن العنبري كان من رؤساء دمشق وله قوة باس وله [ 305 ] اختلاط بالحكام وغيرهم وكان إبراهيم ابن البيطار الخبيث صبيا له ثم كان سببا في ضرر ابنه محمد حين سعى في تجريسه بعد دمغه وتغريمه على يد كيوان الطاغية وكان يومئذ سردارا عند صوباشي المدينة وكان الخواجا عبد القادر قد اختل مزاجه في آخر عمره وحجر عليه ابنه محمد بأمر قاضي القضاة مصطفى أفندي ابن بستان « 2 » ومات في سنة ثمان وتسعين بتقديم التاء المثناة وتسعمائة رحمه اللّه تعالى . عبد الكريم ابن المنلا عبد الكريم ابن محمد قاضي قضاة دمشق عبد الكريم جلبي ابن المنلا قطب الدين أفندي ولي دمشق فدخلها يوم السبت ثاني رجب سنة ثمانين وتسعمائة وعزل عنها في تاسع عشري المحرم سنة احدى وثمانين بمحمد أفندي ابن بستان وورد الخبر بعزله إلى دمشق في ثاني عشر صفر منها « 3 » . عبد الكريم الوارداري عبد الكريم الوارداري مفتي الشام ومدرس السليمانية بدمشق ثم السليمية باسلام بول كان فاضلا عالما عابدا متعبدا على مذهب الشافعي مع التمسك بمذهبه وكان معتقدا لسنان باشا الوزير ومات بالقسطنطينية في حدود سنة سبع وتسعين بتقديم السين في الأولى وتأخيرها في الثانية وتسعمائة [ رحمه اللّه تعالى ] .
--> ( 1 ) من « ع » . ( 2 ) سنان في « ج » . ( 3 ) في « ع » زيادة بخط متأخر هذا نصها : بانتقال قضائه إلى مصر ثم عزل حتى صار قاضيا بعساكر روم ايلي ثم مات بعد عزله وتقاعده سنة ست وتسعين وتسعمائة .