الشيخ نجم الدين الغزي

152

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

دمشق فدخلوا به في تاسع رمضان سنة ست وثمانين وتسعمائة كذا قيل والذي تحرّر انه توفي في بلاد قرا آمد في تاسع عشر صفر سنة سبع وثمانين وتسعمائة ونقل إلى دمشق فدخلوا به يوم السبت ثامن عشر ربيع الآخر منها ودخل بين يديه الصوفية وغيرهم معلنين بالذكر والتوحيد والعلماء ووجوه الناس ودفن بالقرب من جامعه خارج دمشق رحمه اللّه تعالى . حرف الراء من الطبقة الثالثة رحمة اللّه السندي رحمة اللّه ابن قاضي عبد اللّه السندي الحنفي نزيل مكة كان عالما فاضلا له رسالة سمّاها غاية التحقيق ، ونهاية التدقيق ، في مسائل ابتلي [ بها ] « 1 » أهل الحرمين الشريفين كان موجودا في سنة سبع وسبعين بتقديم السين « 2 » فيهما وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . رشيد ابن محمد التونسي رشيد ابن محمد ابن الحسن ابن مسعود ابن عثمان الحفصي الفاروقي التونسي المالكي ابن سلطان تونس كان له حشمة زائدة وسخاء زائد على خلاف ما هو مشهور عن المغاربة وكان له محاضرة حسنة ومعرفة بتواريخ الناس واستحضار لمسائل علمية كثيرة وكان يذكر انه استفاد ذلك من مجالسته العلماء وكان لهجا بشعر أبي العباس ابن مخلوف « 3 » مادح أجداده كقوله في مطلع قصيدة قالها في جده عثمان وكان ينسب إلى عمر ابن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه . هزوا القدود وارهبوا الاجفانا * أو ما رأيت البان والغزلانا استبدلوا بدل السهام لواحظا * لما انتضوا عوض الظبا أجفانا

--> ( 1 ) من « ع » و « ج » والشذرات . ( 2 ) تذكره الشذرات تحت متوفى سنة 978 . نقلا عن الكواكب . ثم تذكر آخر باسم رحمة اللّه ابن عبد اللّه السندي الحنفي نزيل المدينة وتجعل وفاته في مكة سنة 993 . ( 3 ) في « ع » : خلوف .