الشيخ نجم الدين الغزي
137
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
بركات شقير الموقت بركات الشيخ زين الصالحي المعروف بشقير الموقت والمؤذن بالجامع الأموي وصار رئيس المؤذنين به ولما انتهى ترصيص التقيسية للدعاء « 1 » بمنارة العروس بالجامع الأموي مع المشاهد الأربعة حواليه في ذي القعدة سنة احدى وخمسين « 2 » وتسعمائة وعين الشيخ بركات المذكور في وظيفة الدعاء بالتقيسية انشد الشيخ شهاب الدين الغزي أخي لنفسه في الشهر المذكور كما ذكره ابن طولون في تاريخه : أرى الحسن مجموعا بجامع جلق * وتجديده من أسعد البركات وتاريخ ترصيص به لفضائل * وتسقيفه من أحسن القربات تقيسية قد حاز كل طريقة * وتميم سعد فيه مع بركات توفي الشيخ بركات المذكور في يوم الجمعة سادس رمضان سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى وهو جدّ أبي الصفا جلبي الأسطواني لأمّه . برويز برويز ابن عبد اللّه المولى مظفر الدين أحد الموالي الرومية اشتغل في العلم وخدم المولى شمس الدين احمد ابن كمال باشا صاحب التفسير وتولى قضاء حلب وفي يوم دخوله إليها بشّر بقضاء الشام ودخل دمشق في شوال سنة احدى وستين وتسعمائة وبقي بها مدة تولي قضائها بعد حسن بيك أفندي وتولى حسن بيك بعده ثانيا ثم تولى مصر ثم المدينة ثم القسطنطينية ثم قضاء العسكر الاناطولي . وله حاشية على تفسير البيضاوي وحاشية على الهداية ورسائل في فنون مات في سنة ست وثمانين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى .
--> ( 1 ) في « ع » : تقيسة الدعاء . وفي « ج » : تقيسية الدعاء . ( 2 ) سنة خمسين في « ع » .