الشيخ نجم الدين الغزي

81

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

أرسلان قدس سره وحضر جنازته الأعيان . ( إبراهيم ابن والي الأمير ) إبراهيم ابن والي ابن نصر جحا ابن حسين الأمير الفقيه برهان الدين الدكري المقدسي ثم الغزي الحنفي سبط الشيخ شهاب الدين احمد التميمي الداري ويعرف بابن ولي قال ابن الحنبلي وسألته عن والي اسم أبيه هو أو اسم جدّه فأخبر انه اسم أبيه ولكن مع تحريف فيه فان اسمه كما وقع له استعماله على الأصل حيث قال في آخر قصيدة له : قال الفؤاد مقالات يونجني * لما رآني على طول من الأمل ان ليس تنفع أقوال تقررها * ما لم تكن عاملا بالفعل يا ابن ولي قدم حلب فيما ذكر ابن الحنبلي سنة ست وأربعين واردا من بغداد لتيمار « 1 » كان له بها وكان لطيف المذاكرة حسن المحاضرة اشتغل بالعربية وغيرها وتعاطى الأدب وكان له منظومة في النحو سمّاها البرهانية وقرّظ « 2 » عليها سيدي محمد ابن الشيخ علوان قلت وقفت عليها فوجدته نظم فيها الجرومية مع زيادات لطيفة ووضع رسالة في الصيد وما يتعلق بالخيل برسم وزير السلطنة السليمانية وقدّمها اليه بالروم ثم عاد إلى وطنه من غير الطريق المعتاد ففقد في الطريق سنة ستين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة امين . ( إبراهيم ابن يوسف ابن الحنبلي ) إبراهيم ابن يوسف ابن عبد الرحمن الشيخ برهان الدين ابن قاضي القضاة ابن المحاسن ابن قاضي القضاة زين الدين الحلبي الحنفي الشهير بابن الحنبلي المؤرخ المشهور وسبط قاضي القضاة أثير الدين ابن الشحنة قال ولده درّ الحبب ولد بحلب سنة سبع وسبعين وثمانمائة فاشتغل بها في الصرف والنحو والعروض والمنطق على العلاء ابن الدمشقي المجاور بجامع المهمندار وعلى الفخر عثمان الكردي والبرهان القرصلي والزين ابن فخر النساء وجوّد الخط على الشيخ أحمد أخي الفخر المذكور وألم بوضع الاوفاق العددية ، وتعلق بأذيال القواعد الرملية ، والفوائد الجفرية وأجاز له البرهان الرهاوي رواية الحديث المسلسل بالأولية ، بعد ابن اسمعه منه بشرطه وجميع ما يجوز له وعنه روايته ثم ذكر انه استجيز له باستدعاء والده جماعة كثيرون من المصريين كالمحب ابن الشحنة والسري عبد البر ابن الشحنة والقاضي زكريا والجمال إبراهيم

--> ( 1 ) كذا في الأصل ( 2 ) في الأصل قرض