الشيخ نجم الدين الغزي
61
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
الشعرية ثم ولي نظر وقف الاشراف بالقاهرة ثم استقل بقضاء رشيد ثم تولى قضاء المنزلة مرتين ثم ولي قضاء حوران من اعمال دمشق ثم عزل عنه سنة تسع وأربعين وتسعمائة فذهب إلى حماة والف فيها قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر وضمنه اخبار رجال اثنوا عليه وجماعة ممن لهم انتساب اليه من القاطنين بحماة وغيرهم وقرأ بها قطعة من صحيح البخاري في سنة خمس وتسعمائة على الشيخ المعمّر الفاضل احمد ابن سراج عمر البارزي الشافعي وأجاز له وكان له قبل ذلك اشتغال على الشمس السفيري والشمس ابن الدهن المقرئ بحلب والشهاب ابن النجار الحنبلي بالقاهرة قرأ عليه بها في كتاب التنقيح للمرداوي واخذ عن الشيخ أبي البقاء الساسي « 1 » الشافعي شيئا من القراءات ونظم ونثر ومن شعره : طال نوحي وبكائي والسهر * من غزال صدّ عني ونفر فاسقياني خمرة . . . « 2 » الضنا * ان قلبي من جفاه في ضرر قتل مثلي في هواكم « 3 » هيّن * فارحمني ما بقي لي مصطبر يا فتى قد قدّ قلبي قده * وجهك الفضّاح قد فاق القمر وله أيضا : يا رب قد حال حالي * والدّين اثقل ظهري وقد تزايد ما بي * والهم شتت فكري ولم أجد لي ملاذا * سواك يكشف ضري فلا تكلني لنفسي * واشرح الهي صدري وعافني واعف عني * وامنن بتيسير أمري بباب عفوك ربي * أنخت اينق فقري فلا ترد سؤالي * وأجبر بحقك كسري توفي بحلب في سنة ثلاث وستين وتسعمائة قال ابن عمه ابن الحنبلي في تاريخه ولم يعقب ذكرا . ( محمد ابن يحيى الحاضري ) محمد ابن يحيي ابن احمد ابن محمد ابن خليل اقضي
--> ( 1 ) في أعلام النبلاء 6 : 26 « البساتيني » ( 2 ) هنا كلمة غير واضحة في الأصل ( 3 ) في الأصل هو كم