الشيخ نجم الدين الغزي
249
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
بايا صوفيا ثم تقاعد بمائة عثماني ومات على ذلك وكان الغالب عليه العلوم العقلية وله مشاركة في سائر العلوم وله تعليقات لم يدونها وكان يحب الصوفية مات في سنة ست وأربعين وتسعمائة . ( محمود التميمي ) محمود القاضي بدر الدين ابن قاضي الخليل التميمي الشافعي كان مدرسا بدار الحديث الاشرفية بدمشق وكان موجودا في سنة ست وأربعين وتسعمائة . ( محمود العجمي ) محمود العجمي الشافعي السيد الشريف العلامة مدرس الاتابكية بصالحية دمشق كان مقيما بالبادرائية داخل دمشق وكان مقصدا للطلبة ينتفعون به وكان له يد طولى في المعقولات توفي يوم السبت ثالث عشر ربيع الآخر سنة خمسين وتسعمائة وصلي عليه بالاموي ودفن بباب الصغير وكانت جنازته حافلة . ( محمود الشيرازي ) محمود المنلا الشيرازي نزيل السليمية بصالحية دمشق حج في سنة أربعين وتسعمائة وكان عنده فضيلة تامة وفهم جيد وكان عنده نسخة المصابيح بخطه نقل في هامشها من اثني عشر مصنفا عليه وهي المظهر والمفاتيح والبيضاوي والخلخالي والهروي وزين العرب والسلمي والطيبي والينابيع والزعفراني والتور بشتي والأزهار وهذه المؤلفات كلها كانت حينئذ موجودة ببلاد الأكراد ولم يوجد منها في بلاد العرب الا القليل ذكره ابن طولون ولم يؤرخ وفاته . ( محيسن البرلسي ) محيسن البرلسي الشيخ الصالح المجذوب بمصر كان من أرباب الكشف أقام أولا بسلاف ثم انتقل إلى الرميلة وكان يوقد النار عنده كثيرا ليعرف أصحاب الجذب من الأولياء انه لا بد من وقوع فتنة وكان إذ صبّ ماء [ 235 ] عليها انقطعت الفتنة وكتب الشيخ عبد الوهاب الشعراوي مكتوبا يتشفع به إلى أولياء الروم والسلطان سليمان في جانم الحمزاوي ودفعه إلى الأمير جانم فبعد نحو خمس درج ارسل الشيخ محيسن . . . « 1 » إلى الشيخ عبد الوهاب يقول له يا عبد الوهاب أنت الذي صرت ترى الناس في عينك كالتراب تكاتب أولياء الروم من غير مشورة أصحاب النوبة بمصر مات رحمه اللّه تعالى في سنة تسع وأربعين وتسعمائة ودفن في تربة الأمير جانم المجاورة لقبة الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه .
--> ( 1 ) بياض في الأصل بمقدار سنتيمتر ونصف وقد وردت ترجمة الشيخ محيسن في طبقات الشعراوي ج 2 : 157 - 158 ولكن ليس فيها ما يفيدنا لاصلاح الغموض الموجود في ترجمته هنا