الشيخ نجم الدين الغزي
21
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
أبو عبد اللّه ابن البرهان الشنائي « 1 » المالكي قاضي القضاة بالديار المصرية كان ممن جمع بين العلم والعمل قوّاما صوّاما له شرح على الرسالة عظيم وعدّة تصانيف مشهورة وكان ممن اجمع الناس على جلالته وتحريره لنقول مذهبه اخذه عنه السيد عبد الرحيم العباسي الاسلابولي « 2 » وغيره وكان موجودا في سنة سبع بتقديم السين وثلاثين وتسعمائة . ( محمد ابن إبراهيم ابن بلبان البعلي ) محمد ابن إبراهيم ابن بلبان الشيخ الصالح شمس الدين البعلي المعروف بجده مولده كما قرأته بخطه في اجازته لشيخنا العلامة نور الدين محمد البيلوني الحلبي تاسع عشر المحرم سنة احدى وسبعين وثمانمائة اخذ ورد ابن داود عن الشيخ عبد القادر ابن أبي الحسن البعلي الحنبلي بحق روايته عن ولد المصنف للورد المذكور سيدي عبد الرحمن ابن أبي بكر ابن داود عن أبيه وكانت اجازته لشيخنا المذكور بالجامع الجديد بدمشق سنة ثلاث وستين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . ( محمد ابن أبي بكر ابن قاضي عجلون ) محمد ابن أبي بكر ابن عبد اللّه ابن عبد الرحمن ابن محمد ابن شرف « 3 » الشيخ العلامة قاضي قضاة الشافعية بدمشق نجم الدين ابن شيخ مشايخ الاسلام تقي الدين ابن قاضي عجلون الشافعي مولده بدمشق سابع عشر شوال سنة اربع وسبعين وثمانمائة وقرأ القرآن العظيم واشتغل على والده في المنهاج وغيره ودرّس نيابة عن والده بمدرسة شيخ الاسلام أبي عمر وولي خطابة جامع يليغا وفوض اليه قاضي القضاة شهاب الدين ابن الفرفور نيابة الحكم يوم الخميس حادي عشر جمادى الأولى سنة اربع وتسعمائة ولما دخل مع أبيه إلى القاهرة في حادثة محب الدين ناظر الجيوش المتقدمة في ترجمة السيد كمال الدين ابن حمزة ولاه السلطان الغوري قضاء القضاة بالشام استقلالا في ثامن عشر جمادى الأولى سنة اربع عشرة وتسعمائة ودخل دمشق هو وأبوه ثامن عشري شعبان منها واعتقل بقلعة دمشق في جامعها في عشيّة الخميس تاسع عشري جمادى الآخرة من سنة خمس عشرة وتسعمائة ثم عزل في ثاني [ ذي ] القعدة منها وأعيد القاضي ولي الدين ابن الفرفور وتوفي القاضي نجم الدين ليلة الثلاثاء عاشر ربيع الثاني سنة خمس وثلاثين وتسعمائة ودفن عند والده بتربة باب الصغير .
--> ( 1 ) في « ج » ص 178 الشناوي ( 2 ) في « ج » الاسلام بولي ( 3 ) في « ج » شرف الدين