الشيخ نجم الدين الغزي
144
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
رجب هو القارئ في الأول ثم حضر تقسيم الحاوي أيضا على الشيخ الوالد بقراءة العلامتين شمس الدين العجلوني وعلاء الدين « 1 » ابن أبي سعيد الحموي ثم اخذ معهما قسما ثالثا ثم قرأ عليه في ألفية ابن مالك تقسيما أيضا واعتنى بجمع المهم من فتاوي شيخ الاسلام الوالد فجمع منها ثلاث مجلدات وحضر عند الشيخ أيضا في دروس الشامية وغيرها من الدروس العامة في الرافعي الكبير والروضة ثم عاد إلى بلده حماة واستقربها مفتيا مدرسا مع مكاتبة إلى شيخ الاسلام الوالد ومراجعة في كثير من المسائل وكان مخلصا في صحبته ومصافاته وكان شيخ الاسلام يترجمه بالفضل والصلاح وفي تاريخ ابن الحنبلي انه مرّ بحلب سنة احدى وخمسين متوجها إلى اسلام بول لعزله عن تدريس عصرونية حماة وانه انشده أو زار . . . . « 2 » لشيخ « 3 » الاسلام بهاء الدين الفصي « 4 » البعلي الشافعي : ان سار عبدك حيث سرت تواضعا * لجلال قدرك ما تعدى الواجبا فلئن تأخر كان خلفك « 5 » خادما * ولئن تقدم كان دونك حاجبا ثم توجه مرة أخرى إليها فتوفي بالقسطنطينية في المحرم سنة ستين وتسعمائة ودفن بالقرب من ضريح أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه تعالى عنه .
--> ( 1 ) كذا في « ج » وبالأصل علايد الدين ( 2 ) بياض بالأصل بمقدار سنتيمتر ونصف ( 3 ) في الأصل للشيخ ( 4 ) في الأصل القصيري وصححت في الهامش ( 5 ) في الأصل حقك