الشيخ نجم الدين الغزي
134
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
حرف الحاء المهملة من الطبقة الثانية ( حبيب القاضي ) حبيب القاضي الأصبهاني الشافعي قيل إنه كان عالما عظيما في المعقولات ورد دمشق حاجا منها في يوم الثلاثاء سادس جمادى الأولى سنة تسع بتقديم التاء وثلاثين وتسعمائة وزار ابن العربي ومعه جماعة من طلبته . ( حامد الحارثي ) حامد ابن جلال الدين الحارثي الملتاني الحنفي قدم حلب سنة خمسين وسأله ابن الحنبلي امن الهند أنتم أم من السند فقال انا من ملتان وهي بينهما الا اني اشتهرت بالهندي وحكي انه دخل بعلبك فاجتمع به طائفة الأويسية فقالوا انه يظهر من بيننا رجل يقال له حامد الهندي ويكون مقدمة للمهدي وطلبوا منه ان يستقر بينهم فلم يفعل وتبرأ من ذلك وذهب آخرا إلى القسطنطينية فأقام بها مدة ولم يحصل له بها اقبال ومات بالبيمارستان بها سنة تسع وخمسين وتسعمائة . ( حسن ابن إسكندر ) حسن ابن إسكندر ابن حسن ابن يوسف ابن حسن الشيخ الفاضل العالم العلامة بدر الدين النصيبي الحلبي ثم المصري الضرير المعروف بالشيخ حسن مولده سنة اثنتين وسبعين بتقديم السين وثمانمائة كان عالما بارعا في الفقه والنحو والقراءات والتجويد قرأ عليه شيخ الاسلام الوالد في صفر القرآن العظيم والمنهاج والألفية حفظا بمصر ثم رحل إلى أهله في البحر وأقام عندهم سنين ثم قدم دمشق في صفر سنة اربع وثلاثين وتسعمائة قال شيخ الاسلام الوالد وحضر دروسي في تقسيم الحاوي وغيره واخذ عني وحصل له بذلك سرور زائد « 1 » قال ورام الإقامة بدمشق فضاعت له دراهم فتغيّر بسببها واضطرب ظاهرا وباطنا ثم سافر إلى طرابلس وشتّى بها على أن يرجع بعد فراغ الشتاء إلى مصر ثم عاد إلى مصر في البحر في السنة المذكورة انتهى قلت وكان يعرف بمصر بالشيخ حسن الشامي ثم الغمري ذكره الشعراوي وقال شيخي
--> ( 1 ) بالأصل سرورا زائدا