الشيخ نجم الدين الغزي
108
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
التمام اخترمته المنية ولم يكمله وله حواش على الكشاف وله شرح بعض الهداية وله كتاب في الفقه متن وشرح سماه باصلاح الايضاح وله كتاب في الأصول متن وشرح سماه تغيير التنقيح وله كتاب في علم الكلام كذلك سماه تجريد التجريد وله كتاب في المعاني والبيان كذلك وكتاب في الفرائض متن وشرح كذلك وله حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف « 1 » وحواش على التلويح وحواش على التهافت للمولى خواجة زاده وكانت وفاته سنة أربعين وتسعمائة وصلي عليه غائبة بجامع دمشق وعلى أحد المدرسين الثمانية محمد ابن قاسم يوم الجمعة ثاني [ ذي ] القعدة سنة أربعين من السنة المذكورة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . ( احمد ابن منلا شيخ خجا كمال ) احمد ابن منلا شيخ المعروف بخجا كمال هكذا سماه ابن طولون وسماه الوالد في فهرست تلاميذ كمال ابن احمد ناظر النظار بدمشق وهو أول من ولي نظارة النظار بها ومتولي الجامع الأموي والتكية السليمية والبيمارستان إلى جانبها المعروف بشيخ كمال العجمي اللالائي نسبة إلى لا لا قرية من اعمال تبريز ثم التبريزي الشافعي كان له فضيلة ومشاركة اخذ عن شيخ الاسلام الجد والوالد وعن غيرهما قال الوالد كان فيه محبة لأهل الخير واعتقاد في الصالحين ومن يتوسم فيه الخير والبركة وربما انتقد عليه بعض الناس أمورا لتعلقه بالولايات وأنت خبير بان رضى الناس غاية لا تدرك قلت ولو لم يكن له من المكرمة الا مصاهرة شيخ الاسلام الجد له كما صاهره القاضي المعتبر برهان الدين الاخنائي والقاضي امين الدين ابن عبادة لكفاه توثيقا وتعديلا قال ابن طولون بعد ان ذكر ما انتقده عليه بعض الناس من احداث وظيفة نظر النظار بدمشق ثم حدثت بعد ذلك بمصر ثم بحلب ومن ترتيب اخذ زوائد أوقاف الجوامع والمدارس والربط ونحوها إلى خزينة السلطان في كل عام ومن تكبره على بعض مرتزقتها قال لكنه كان محبا للمجذوبين كثير الاحسان إليهم كالشيخ عمر الحارّ والشيخ الصالح علي ابن مكين وغيرهما قال وصار الشيخ تقي الدين القاري الشافعي يفتي بعد موت الكمال [ و ] يصرح بأنه كان رافضيا بسبب ان خاتمه كان مكتوبا عليه عشق علي قلت ولا يقبل جرح الشيخ تقي الدين فيه لأنه كان وقع بينه وبينه بسبب إجارة استأجرها الشيخ تقي الدين من أوقاف المقرئين وعارضه فيها
--> ( 1 ) عبارة « وله حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف » مكررة في الأصل