الشيخ نجم الدين الغزي
56
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
والا اتحسى هذا السم فرددتها عليه فتحسّى السم فمات من ليلته وكان موته في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة ( محمد الشهير بابن التقي ) محمد ابن عبد الغني الشيخ العلامة اقضى القضاة زين الدين الشهير بابن تقي المالكي المصري قال الحمصي كان شابا عالما صالحا توفي في حادي عشري المحرم سنة عشر وتسعمائة ودفن بالقرافة ( محمد ابن جبريل ) محمد ابن عبد القادر ابن جبريل الشيخ العالم العلامة قاضي القضاة خير الدين أبو الخير الغزي ثم الدمشقي المالكي ولد بغزّة في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وستين وثمانمائة واشتغل وبرع ثم قدم دمشق وحضر دروس الشيخ عبد النبي المالكي وظهرت فضيلته خصوصا في علم الفرائض والحساب ثم ولي قضاء المالكية بالشام في ربيع الآخر سنة احدى عشرة وتسعمائة وسار في القضاء سيرة حسنة بعفة وزهد وقيام في نصرة الحق واستمر حتى عزل في أول رمضان سنة اثنتين وعشرين فتوجه إلى بلده ثم إلى مكة المشرفة وبها توفي في صفر سنة ثمان وعشرين وتسعمائة ودفن بالمعلى وصلّى عليه غائبة بجامع دمشق يوم الجمعة سادس جمادى الآخرة من السنة المذكورة رحمه اللّه تعالى ( محمد ابن عبد الكافي ) محمد ابن عبد الكافي الشيخ العالم الصالح القاضي شمس الدين محمد المصري الخطيب بجامع القلعة الشهير بالدّمياطي قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي كان يقضي بحلب خارج بانقوسا والناس يقرءون عليه العلم وكان لا يأخذ على القضاء اجرا وكان طويلا سمينا جدّا ومع ذلك كان يتوضأ لكل صلاة من الخمس قال وما سمعته مدة قراءتي عليه يذكر أحدا من اقرانه الذين يرون نفوسهم عليه الا بخير وكان كثير الصمت كثير الصيام طلبا للهزال فيزيد عنه وكان حلو المنطق جميل المعاشرة كريم النفس انتهى توفي في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة تسع وتسعمائة ودفن بالقرافة رحمه اللّه تعالى ( محمد الضرير ) محمد ابن عبيد الشيخ الإمام العلامة المقري المجوّد شمس الدين محمد الضرير ولد في سنة خمس وأربعين وثمانمائة وكان قفافيّا بميدان الحصا بدمشق ثم اشتغل في العلم وامّ واقرأ بمسجد الباشورة بالباب الصغير وكان عالما صالحا قال والد شيخنا كان يعرف القراءات ويقرأ الشاطبية وغيرها من كتب القراءات والتجويد وانتفع عليه خلق كثير انتهى توفي يوم الأربعاء تاسع عشري ذي القعدة سنة ست وعشرين وتسعمائة ودفن