الشيخ نجم الدين الغزي
51
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
عبد اللّه السمهودي ( محمد ابن سلطان ) محمد ابن سلطان الشيخ الرئيس القاضي كمال الدين ابن الزيني سلطان الدمشقي الصالحي الحنفي ولد في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة واشتغل وحصل وبرع وناب في الحكم وجمع منسكا في مجلّد سمّاه تشوّق الساجد ، إلى زيارة اشرف المساجد ، وتوفي ليلة الأربعاء ثامن عشر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة ودفن بتربتهم تحت المعظميّة وحضر جنازته من المباركين وطلبة العلم وصلّى عليه ولده الشيخ قطب الدين ( محمد ابن سلامة ) محمد ابن سلامة الشيخ العارف باللّه تعالى الزاهد المسلك الصوفي الهمداني الشافعي قال الحمصي [ 22 ] ضرب بالمقارع إلى أن مات وسبب ذلك أنه تزوّج بامرأة خنثى واضح ودخل بها وأزال بكارتها وكان لها ابن عم مغربي أراد ان يتزوجها فلم تقبل عليه فذهب إلى راس نوبة النوب الأمير طراباي وشكى عليهما فأحضرهما وضربهما بالمقارع والرواثن وجرّسهما على ثورين وأشهرهما في القاهرة فما وصل إلى باب المقشرة حتى مات ولم يسأل عنه ولا حول ولا قوة الا باللّه قال وتأسّف الناس عليه كثيرا وكان موته في حادي عشر رمضان سنة احدى عشرة وتسعمائة رحمه اللّه ( محمد ابن شكم ) محمد ابن شكم الشيخ العلامة نجم الدين ابن شكم الدمشقي الصالحي الشافعي قال الحمصي كان عالما صالحا زاهدا قرأ على شيخ الاسلام تقي الدين ابن قاضي عجلون وغيره وسأله عن أربعين مسألة حين كان الشيخ تقي الدين مدرّسا بالشاميّة البرّانية على العادة فكتب عليها ثم عرضها عليه وعلى أهل درسه في اليوم الثاني فاسفر عن استحضار حسن وفضيلة تامة وكان ذلك يوم الأربعاء سابع عشري ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وتسعمائة وذكر سيّدي محمد ابن عراق في السفينة ان سيّدي محمد ابن قيصر القبيباتي وسيدي محمد ابن شكم الصالحي قدما عليه مجد المعوش بعد موت سيدي علي ابن ميمون بها بنيّة السلوك ثم قدّما عليه بعدهما سيدي محمد الجوهري الشهير بالفيّومي لكنه أشار إلى تقدّمه عليهما وتمثل بقولهم الطريق لمن صدق لا لمن سبق كما ذكره ابن طولون وكانت وفاة ابن شكم يوم الاثنين خامس عشر شوال سنة تسع عشرة وتسعمائة ودفن بصالحية دمشق رحمه اللّه تعالى ( محمد ابن الجحيني ) محمد ابن عبد اللّه ابن عيسى ابن إسماعيل القاضي بهاء الدين