الشيخ نجم الدين الغزي

38

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

( محمد ابن القلفاط ) محمد ابن حسن القاضي وليّ الدين ابن القاضي بدر الدين ابن القلفاط الشافعي خليفة الحكم العزيز بالقاهرة حكم بين خصمين في بناء جدار وحكم القاضي شمس الدين الخطيب المصري الحنفي بخلافه فترافع الخصمان إلى السلطان الغوري فطلب القاضيين ونهر صاحب الترجمة منهما فعاد إلى بيته واستمر ضعيفا أياما إلى أن مات يوم الاثنين ثاني عشر القعدة سنة احدى عشرة وتسعمائة ببولاق رحمه اللّه تعالى ( محمد ابن الشاوي ) محمد ابن حسن الشيخ الامام شيخ الاسلام أبو عبد اللّه شمس الدين ابن الشيخ بدر الدين [ 16 ] الشاوي الشافعي توفي يوم الجمعة سابع عشر شعبان سنة اثنتي عشرة وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( محمد ابن الساموني « 1 » ) محمد ابن حسن ابن عبد الصمد العالم العامل الزاهد المولى محي الدين الساموني الرومي الحنفي قبرأ على والده وعلى المولى علاء الدين العربي ثم ولي التدريس وترقى فيه ثم صار قاضي ادرنة من قبل السلطان سليم وتوفي وهو قاض بها قال صاحب الشقائق النعمانية كان مشتغلا بالعلم غاية الاشتغال بحيث لا ينفك عن حلّ الدقائق ليلا ونهارا وكان معرضا عن مزخرفات الدنيا وكان يؤثر الفقراء على نفسه حتى يختار لأجلهم الجوع والعري وكان راضيا من العيش بالقليل وكان له محبة صادقة للصوفية وله حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف وحواش على حاشية التجريد للسيد أيضا وحواش على التلويح للعلامة التفتازاني وكانت وفاته سنة تسع عشرة وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( محمد ابن البابي الحلبي البيلوني ) محمد ابن حسن ابن محمد ابن أبي بكر الشيخ العالم العامل الصالح شمس الدين أبو عبد اللّه ابن الشيخ الصالح المقري بدر الدين البابي المولد الحلبي المنشأ الشافعي المعروف بابن البيلوني لازم الشيخ بدر الدين ابن السيوفي وحدث عنه وقرأ على الكمال محمد ابن الناسخ الطرابلسي وهو نزيل حلب في شعبان سنة خمس وتسعمائة من أول صحيح البخاري إلى أول تفسير سورة مريم واجازه ولمن معه واجازه جماعة آخرون منهم الحافظ شمس الدين السخاوي وألبسه الطاقية وصافحه واسمعه الحديث المسلسل بالمصافحة ومنهم الكمال والبرهان ابنا أبي شريف الشافعيان المقدسيان وذلك عن اجتماع بهما وقراءة عليهما وحدّث بجامع حلب على الكرسي بصحيح البخاري وغيره وولي امامة السفاحية

--> ( 1 ) كذا بالأصل وفي الشقائق 2 : 174 و 332 الساميسوني