الشيخ نجم الدين الغزي

267

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

ودفن بتربتهم لصيق مسجد الذبان بدمشق وهي السنة التي توفي في أوائلها قاضي القضاة المذكور رحمه اللّه تعالى ( علي ابن أبي القسم الاخميمي ) علي ابن أبي القسم القاضي العدل العفيف السخيّ علاء الدين الاخميمي القاهري قاضي القضاة الشافعية قال العلائي كان له انقطاع عن الناس وانجماع بالكلية وكان له معرفة في الصناعة وتصميم في المهمات وان كان قليل العلم توفي سادس عشر القعدة سنة تسع بتقديم المثناة فوق وعشرين وتسعمائة وصلي عليه بالأزهر ( على ابن احمد ابن عرب شاه ) علي ابن احمد العالم الفاضل علاء الدين ابن عرب شاه وهو أخو قاضي القضاة بدمشق تاج الدين عبد الوهاب ابن عرب‌شه وأخو بدر الدين حسن ابن عربشاه أحد الشهود المعتبرين بدمشق ولد سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وتوفي يوم الثلاثاء حادي عشر شوال سنة عشر وتسعمائة ودفن بالروضة بسفح قاسيون ( علي ابن احمد الأربلي ) علي ابن احمد الشيخ نور الدين الأربلي أحد العدول مات بمكة مجاورا سنة ثلاث وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( علي ابن احمد نقيب الاشراف ) علي ابن احمد الشيخ العلامة الامام السيد علاء الدين ابن السيد شهاب الدين نقيب الاشراف الدمشقي الحنفي كان عالما فاضلا مفننا ذكيا بارعا في العلوم العقلية والنقلية توفي يوم الاثنين سادس عشري القعدة سنة احدى عشرة وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( على ابن احمد الرومي ) علي ابن احمد العالم العلامة العامل الفاضل المولى علاء الدين الجمالي الرومي الحنفي قرأ على المولى علاء الدين ابن حمزة القراماني وحفظ عنده القدوري ومنظومة النسفي ثم دخل إلى قسطنطينية وقرأ على المولى خسرو ثم بعثه المذكور إلى مصلح الدين ابن حسام وتعلل بأنه مشتغل بالفتوى وبان المولى مصلح الدين يهتم بتعليله أكثر منه فذهب اليه وهو مدرّس سلطانية بروسا فاخذ عنه العلوم العقلية والشرعية وأعاد له المدرسة المذكورة وزوّجه ابنته وولدت منه ثم أعطي مدرسة بثلاثين ثم تقلبت به الأحوال على وجه يطول شرحه فترك التدريس واتصل بخدمة العارف باللّه تعالى مصلح الدين ابن أبي الوفا ثم لما تولى السلطان أبو يزيد السلطنة رآه في المنام فأرسل اليه الوزراء ودعاه اليه فامتنع فأعطاه تدريسا بثلاثين جبرا ثم رقاه في التدريس حتى أعطاه احدى الثماني فدرّس بها مدة طويلة