الشيخ نجم الدين الغزي

252

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

إبراهيم قاضي القضاة الحنفية بدمشق أبو المفاخر محيي الدين النابلسي ثم الدمشقي الحنفي المعروف بابن يونس ولد في الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة وقرأ القرآن العظيم ومجمع البحرين لابن الساعاتي وغير ذلك واشتغل وحصل وأفتى ودرس بالقصاعية وتولى القضاء بحلب ثم بدمشق سنين إلى أن عزل عنه في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وتوفي في يوم الخميس ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاثين وتسعمائة ودفن بباب الصغير عند ضريح سيدنا بلال رضي اللّه تعالى عنه رحمه اللّه تعالى ( عبد القادر الصاني ) عبد القادر أبو عبيد ابن حسن ابن الشيخ الإمام العلامة الفقيه الثبت النبيه أبو عبد اللّه جمال الدين الصاني بصاد مهملة ونون نسبة إلى صانية قرية من الصونة داخل الشرقية من اعمال مصر القاهرة الشافعي قال العلائي سمع على الملتوتي « 1 » وابن حصن وغيرهما واخذ عن القاضي زكريا وكان رجلا معتبرا وجيها وثابا في المهمات حتى أن قيام دولة القاضي زكريا وصمدته كانت منه وكان قويّ البدن ملازما للتدريس والاقراء والافتاء انتهى وقرأت بخط بعضهم ان من مشايخه الشهاب الحجازي الأديب المحدّث قال الشعراوي وكان قوالا بالمعروف ناهيا عن المنكر يواجه بذلك الملوك فمن دونهم حتى ادّاه ذلك إلى الحبس الضيق وهو مصمم على الحق انتهى وقد نقلنا عنه فائدة في ترجمة القاضي [ 107 ] زكريا في ابن العربي وابن الفارض نقلها عن الشمس السفيري حين كان بحلب في صحبة الغوري في سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وممن اخذ عنه الشيخ نجم الدين الغيطي وسمع عليه رسالة الشافعي رضي اللّه تعالى عنه وقطعة من مسند الطيالسي مجتمعا مع البدر المشهدي وكانت وفاته ليلة الأحد تاسع شوال سنة احدى وثلاثين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( عبد القادر ابن علي ابن النوار ) عبد القادر ابن علي ابن محمد ابن أبي بكر الشيخ الفاضل الشهير بابن النوّار الفيومي الشافعي المقيم بمشهد زين العابدين بالجامع الأموي بدمشق ذكره شيخ الاسلام فيمن اخذوا عنه وقال كان صافيا صالحا ملازما للمشهد يقرئ الأطفال أحيانا وقرأ عليّ غالب الغاية وكثيرا من الرحبية وجانبا من المنهاج وجميع العنقود في النحو وغير ذلك وحضر كثيرا من دروسي وأجيز ومات بالمكان المعروف بالسحر من المشهد سنة تسع وعشرين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى

--> ( 1 ) يوجد بهامش النسخة بخط الناسخ نفسه ما يلي : الملتوي هو المسند أبو الخير الملتوي الوفائي وكذلك في هامش « ج » ص 132