الشيخ نجم الدين الغزي

219

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

برجله فجلس فزعا فقال له يا ولدي أرسلك أهلك لتشتغل بالعلم أو بالنوم فاستمر الشيخ عبد اللّه لا ينام في تلك الساعة ببركة الشيخ شهاب الدين ابن أرسلان رضي اللّه تعالى عنه وكانت وفاة الشيخ عبد اللّه ببلدة كفر كنا من اعمال صفد في غرة شوال سنة اثنتي عشرة وتسعمائة وهو في عشر التسعين بتقديم التاء المثناة رحمه اللّه تعالى ( عبد اللّه المصري ) عبد اللّه القاضي جمال الدين المقري المصري الحنفي نزيل دمشق باشر نيابة القضاء بها عن قاضي [ 93 ] القضاة محيي الدين عبد القادر ابن يونس الحنفي وتوفي بدمشق يوم الخميس رابع ربيع الأول سنة ثماني عشرة وتسعمائة رحمه اللّه ( عبد الباسط ابن محمد ابن الشحنة ) عبد الباسط ابن محمد ابن محمد الشيخ الفاضل الزكي أبو الفضل محب الدين ابن قاضي القضاة أثير الدين ابن قاضي القضاة محب الدين ابن الشحنة الحنفي ولد بالقاهرة سنة سبع وسبعين وثمانمائة وسمع بها الحديث على جدّه المحب وعلى الجمال ابن شاهين سبط الحافظ ابن حجر وعلى والده الأثير ثم قدم حلب مع والده فقرأ في العربية والمنطق على العلائي قل درويس « 1 » وغيره وتفرغ له والده عن خطابة الجامع الكبير بحلب وغيرها ثم عاد إلى القاهرة في دولة الملك الأشرف قايتباي فاغتنى ؟ ؟ ؟ به وولاه نظر الجوالي بدمشق فلم يزل بها حتى مات في سنة ثلاث وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( عبد البر ابن محمد ابن الشحنة ) عبد البر ابن محمد ابن محمد قاضي القضاة أبو البركات سريّ الدين ابن قاضي القضاة أبي الفضل محب الدين ابن قاضي القضاة أبي الوليد محب الدين أيضا ابن الشحنة الحنفي ولد بحلب سنة احدى وخمسين وثمانمائة ثم رحل إلى القاهرة فاشتغل في علوم شتى على شيوخ متعددة ذكرهم السخاوي في ترجمته في الضوء اللامع منهم والده وجدّه ودرس وأفتى وتولى قضاء حلب ثم قضاء القاهرة وصار جليس السلطان الغوري وسميره قال الحمصي وكان عالما متفننا للعلوم الشرعية والعقلية قال ابن طولون ولم يثن الناس عليه خيرا وذكر الحمصي ان عبيد السلموني شاعر القاهرة هجاه بقصيدة قال [ في ] أولها : فشا الزور في مصر وفي جنباتها * ولم لا وعبد البر قاضي قضاتها وعقد على السلموني بسبب ذلك عقد مجلس في مستهل المحرم سنة ثلاث عشرة وتسعمائة

--> ( 1 ) كذا بالأصل