الشيخ نجم الدين الغزي

162

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

ثم الدمشقي الشافعي ولد سنة ست وعشرين وثمانمائة واشتغل في العلم على جماعة وكانت وفاته في عشرين رمضان سنة سبع وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( إسماعيل الزاهر ) إسماعيل الفرا الشيخ العارف باللّه تعالى الولي المعتقد المعروف بالزاهر القاهري كان صديقا لشيخ الاسلام الجد وهو ( ممن ) اصطحب لهم في طريق اللّه تعالى من الأولياء والصالحين واجتمع به شيخ الاسلام الوالد وضمن لوالده ان يكون من أهل العلم والصلاح فوفى اللّه تعالى عنه ما ضمنه وكان الامر كذلك وللّه الحمد توفي بالقاهرة سنة سبع وعشرين وتسعمائة وصلي عليه غائبة بدمشق بعد صلاة الجمعة في الجامع الأموي سابع شعبان من السنة المذكورة كما ذكره ابن طولون في تاريخه رحمه اللّه تعالى ( الياس الرومي ) الياس العالم الفاضل المولى شعاع الدين الرومي كان من نواحي قسطمون واشتغل في العلم وتقدم في الفضل حتى صار معيدا لدرس المولى الفاضل خواجة زاده ثم اشتغل في التدريس حتى صار مدرسا بإحدى الثماني باسلام بول ثم أعطي تقاعدا وكان كريم النفس متخشعا مشتغلا بنفسه منقطعا عن الخلق ويقال إنه جاوز التسعين ومات سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وله شريك في لقبه سيأتي في جزء الشين المعجمة رحمه اللّه تعالى ( امر اللّه ابن آق شمس الدين ) امر اللّه ابن محمد ابن حمزة الشيخ العارف باللّه تعالى المولى ابن الشيخ العارف باللّه تعالى المعروف بآق شمس الدين الدمشقي الأصل الرومي المولد والمنشأ قرأ على علماء عصره ثم اتصل بخدمة المولى الفاضل الشهير بالخيالي ولما توفي والده اخذت اوقافه من يده فجاء شاكيا إلى السلطان محمد خان ابن عثمان فعوضه الوزير محمد باشا القراماني [ 70 ] عن أوقاف والده بتولية أوقاف الأمير البخاري بمدينة بروسا وصار متوليا على أوقاف السلطان مراد خان بها أيضا ثم ابتلي بمرض النقرس واختلت منه رجلاه واحدى يديه فاعطي تقاعدا واقعد سنين كثيرة حتى مات وكان يبكي كل وقت ويقول ما أصابتني هذه البلية الا بترك وصية والدي وكان يوصي أولاده ان لا يقبلوا منصب القضاء والتولية وكانت وفاته في سنة تسع وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ( أمة الخالق ) أمة الخالق الشيخة الأصلية المعمرة أم الخير ولدت سنة احدى عشرة وثمانمائة وحضرت على الجمال الحنبلي وأجاز لها الشرف ابن الكويك وغيره وهي آخر من يروي عن أصحاب الحجاز نزل أهل الأرض درجة في رواية البخاري بموتها وكانت وفاتها في سنة اثنتين وتسعمائة رحمها اللّه تعالى رحمة واسعة