المناوي
152
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
وقال : الفتوّة رؤية أعذار الخلق وتقصيرك ، وتمامهم ونقصانك ، وتمامها أن لا يشغلك الخلق عن اللّه تعالى . * * * ( 90 ) أبو عبد اللّه الدّينوري « * » كان من جلّة المشايخ ، ذا رفعة وعزّ شامخ ، متخلّقا بالمعارف ، متحلّيا بالعوارف ، متجنّبا للخلائق ، متكلّما بالحقائق . فمنه ما قال : صحبة الأصاغر للأكابر من التّوفيق والفطنة ، ورغبة الأكابر في صحبة الأصاغر من الخذلان والحمق . وقال : لا يغرّك ما ترى على الفقير من اللّباس الظّاهر ، فإنّهم ما زيّنوا الظّاهر وعمروه إلّا بعد تخريب الباطن من حظوظ النّفس . وقال : تعب الزّاهد في لذّته ، والعارف في قلبه . وقال : أرفع العلوم قدرا علوم هذه الطائفة . مات سنة نيّف وسبعين وثلاث مائة . * * * ( 91 ) أبو عبد اللّه المغربي « * * » كان صوفيّا كاملا ، عابدا زاهدا فاضلا . أخذ عن : عليّ بن رزين . وعنه : إبراهيم بن شيبان ، وإبراهيم الخوّاص .
--> * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي وكأني بها في حلية الأولياء . * * تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 1 / 710 .