المناوي
336
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
شغل ، فلمّا انصرفت أمر لي بأربعة آلاف درهم ، فما بتّ إلّا والدّراهم التي عيّنها في دعائه عندي كاملة . * * * ( 460 ) أبو أحمد الأندلسي « * » العارف الكبير ، الوليّ الشّهير ، ذو الخوارق الباهرة ، والكرامات الظاهرة ، منها : ما حكاه أبو العبّاس الحرّار - بمهملات - قال : قصدت أنا وجماعة زاويته ، فرأينا خلقا عظيما حوله ، فنظر إلينا ، وقال : إذا جاء الصّغير إلى المعلّم ، ولوحه ممحوّ ، كتبه له ، وإن كان مملوءا فبالذي جاء يرجع ، ومن شرب من مياه مختلفة دخل مزاجه التّغيير . وقال : وكان في جماعته أربع مائة شابّ في سنّ خمس عشرة سنة ، كلّهم مكاشفون . وقال : وبعث إليّ يوما ، فجئته ، فوقف على رأسي ، وبيده قدوم ، فصار يهدم فيّ ، وأنا أشهد أعضائي تتفرّق على الأرض ، حتّى وصل إلى كعبي ، ثمّ بناني عضوا عضوا ، من كعبي إلى دماغي ، ثم قال : قد استغنيت ، فسر إلى بلدك ، فانكشف ليّ العالم العلويّ كشفا بحيث لا ينحجب عنّي منه شيء . * * * ( 461 ) أبو العبّاس البصير « * * » صوفيّ معروف عارف ، يرفل من التّقوى في أبهى المطارف . أصله من المغرب ، ثمّ قدم مصر فقطنها ، وكان من أهل الكشف التّامّ ،
--> * روض الرياحين 474 ( حكاية 438 ) ، رسالة صفي الدين بن أبي المنصور صفحة 3 - 5 ضمن ترجمة أحمد الحرار منشورات المعهد الفرنسي . القاهرة 1986 تحقيق ديني جريل ، جامع كرامات الأولياء 1 / 253 . * * الكواكب السيارة 313 وما بعدها ، حسن المحاضرة 1 / 517 ، تحفة الأحباب 393 ، طبقات الشعراني 2 / 3 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 302 . واسمه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، ويعرف بابن غزالة .