المناوي
291
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
( 446 ) محمد بن محمد الطّوسي « * » الإمام أبو حامد الغزالي ، حجّة الإسلام ، ومحجّة الدين التي يتوصّل بها إلى دار السّلام ، جامع أشتات العلوم ، المبرّز في المنطوق فيها والمفهوم ، بحر ليس للبحر ما عنده من الجواهر ، وحبر سما على السّما وأين للسّما مثل ما له من الزّواهر ؟ ! وروضة علم تستقلّ الرّياض نفسها أن تحكي ما لديه من الأزاهر . انتظمت بقدره العظيم « 1 » عقود الملّة الإسلامية ، وانتظمت بدرّه « 2 » النّظيم ثغور الشّرعة المحمدية ، فغاص من العلوم في بحار عميقة ، وراض نفسه في دفع أهل البدع وسلوك الطريقة ، جرت الأئمة قبله بشأو ولم يقنع منه بالغاية ، ولا وقف عند مطلب وراءه مطلب لأصحاب البداية والنهاية . كان ضرغاما ، إلّا أنّ الأسود تتضاءل بين يديه وتتوارى ، وبدرا تماما بيد أنّ هداه يشرق نهارا ، وبشرا من الخلق لكنّه الطّود العظيم ، وبعض الخلق لكن مثل ما بعض الحجر الدّر النّظيم .
--> * تبيين كذب المفتري 291 ، المنتظم 9 / 168 ، معجم البلدان 3 / 541 ، اللباب 2 / 379 ، الكامل 10 / 491 ، طبقات ابن الصلاح 1 / 249 ، وفيات الأعيان 4 / 416 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 237 ، سير أعلام النبلاء 19 / 322 ، العبر 4 / 10 ، دول الإسلام 2 / 24 ، المستفاد من تاريخ بغداد 37 ، مرآة الزمان 8 / 25 ، مرآة الجنان 3 / 177 ، الوافي بالوفيات 1 / 274 ، طبقات السبكي 6 / 191 ، طبقات الإسنوي 2 / 242 ، البداية والنهاية 12 / 173 ، طبقات الأولياء 103 ، وفيات ابن منقذ 266 ، النجوم الزاهرة 5 / 203 ، الأنس الجليل 1 / 265 ، مفتاح السعادة 2 / 332 ، 336 ، 341 ، 343 ، 347 ، 350 ، 560 ، 562 طبقات ابن هداية 192 ، كشف الظنون 12 ، 23 ، 24 ، 36 ، 82 ، 97 . . . شذرات الذهب 4 / 10 ، إيضاح المكنون 1 / 11 ، 171 ، 298 ، 300 ، 595 ، 2 / 43 ، 103 ، 370 ، 536 ، 722 ، هدية العارفين 2 / 79 ، وانظر إلى كتاب مؤلفات الغزالي لعبد الرحمن بدوي ، والحقيقة عند الغزالي للدكتور سليمان دنيا . والأخلاق عند الغزالي للدكتور زكي مبارك ، والغزالي لأحمد فريد وجدي ، والغزالي لمحمد البهي . ( 1 ) في المطبوع : بعقدة المنظم . ( 2 ) في المطبوع : وابتسمت بنصره .