المناوي

412

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

( حرف الميم ) ( 162 ) مالك بن دينار « * » مالك بن دينار ، الإمام المكثار ، العارف النظّار ، صوفيّ قدره كبير ، وعالم ليس له نظير ، قدوة في معرفة التّصوّف ، مشار إليه في المحافل ببنان التقدّم والتعرّف ، نعم ، وكان لشهوات الدّنيا تاركا ، وللنّفس عند غلبتها مالكا ، وقد قيل : التّصوّف : تذلّل وافتخار « 1 » وتملّق وافتقار . قال ابن الجوزي في كتاب « التوّابين » « 2 » : إنّه كان أوّلا شرطيّا ، وإنّه سئل عن سبب توبته فقال : اشتريت جارية فوقعت منّي أحسن موقع ، وولدت منّي بنتا ، فشغفت بها ، فلمّا دبّت على الأرض ازدادت من قلبي حبّا ، وألفتني وألفتها ، [ وقال : فكنت إذا وضعت المسكر بين يدي جاءت إليّ وجاذبتني

--> * طبقات ابن سعد 7 / 243 ، تاريخ خليفة 215 ، التاريخ الكبير 7 / 309 ، التاريخ الصغير 1 / 316 ، الجرح والتعديل 8 / 208 ، ثقات ابن حبان 5 / 483 ، حلية الأولياء 2 / 357 ، صفة الصفوة 3 / 273 ، المختار من مناقب الأخيار 328 / ب ، كتاب التوابين 202 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 80 ، وفيات الأعيان 4 / 139 ، مختصر تاريخ دمشق 24 / 25 ، تهذيب الكمال 27 / 135 ، سير أعلام النبلاء 5 / 362 ، تاريخ الإسلام 5 / 128 ، 315 ، المغني في الضعفاء 2 / 538 ، ميزان الاعتدال 3 / 426 ، روض الرياحين 232 الحكاية ( 151 ) ، تهذيب التهذيب 10 / 14 ، طبقات الشعراني 1 / 37 ، شذرات الذهب 1 / 173 . ( 1 ) في الأصل : اضجار ، والمثبت من حلية الأولياء 2 / 357 . ( 2 ) كذا في الأصول ، ولم أجده في مؤلفات ابن الجوزي ، وكتاب التوابين هو لعبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، والخبر في الصفحة 202 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .