المناوي
182
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
( 33 ) عتبة بن غزوان « * » عتبة بن غزوان ، الزّاهد في الإمرة والسّلطان ، التّارك لولاية المدن والبلدان ، الشّاهد لبيعة الرضوان . سابع « 1 » الإسلام والإيمان ، له الخطب المشهور في الدّنيا وتصرّمها ، وتغيّر الأيام وتلوّنها . أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين وكان أوّل من نزل البصرة ، وهو الذي اختطّها . خطب يوما فقال : أيّها النّاس ، إنّ الدنيا قد آذنت بصرم ، وولّت حذّاء « 2 » ، ولم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء ، وإنّكم في دار أنتم متحوّلون منها ، فانتقلوا بصالح ما عملتم ، وأعوذ باللّه أن أكون في نفسي عظيما ، وعند اللّه صغيرا . مات سنة أربع ، أو خمس ، أو ست ، أو سبع عشرة عن سبع وخمسين سنة رضي اللّه تعالى عنه .
--> * طبقات ابن سعد 3 / 98 ، طبقات خليفة 10 ، 182 ، تاريخ خليفة 129 ، مسند أحمد 4 / 174 5 / 61 ، التاريخ الكبير للبخاري 6 / 520 ، المعارف 275 ، الجرح والتعديل 6 / 373 ، حلية الأولياء 1 / 171 ، الاستيعاب 3 / 1026 ، ثقات ابن حبان 3 / 296 معجم الطبراني الكبير 17 / 113 ، تاريخ بغداد 1 / 155 ، صفة الصفوة 1 / 387 ، المختار من مناقب الأخيار 237 / أ ، أسد الغابة 3 / 565 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 319 ، تهذيب الكمال 19 / 317 ، سير أعلام النبلاء 1 / 304 ، مجمع الزوائد 9 / 307 ، العقد الثمين 6 / 11 ، تهذيب التهذيب 7 / 100 ، الإصابة 5411 ، كنز العمال 13 / 570 ، شذرات الذهب 1 / 27 . ( 1 ) في الأصل : شائع ، والمثبت في حلية الأولياء 1 / 171 ، وانظر الاستيعاب 3 / 1026 وفيه : كان إسلامه بعد ستة رجال . ( 2 ) وولت حذّاء : أي خفيفة سريعة . النهاية ( حذذ ) .