المناوي
64
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
الثامن عشر : « اللّهمّ ، اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا » « 1 » . التاسع عشر : « اللّهمّ ، متّعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث منّي ، وانصرني على من ظلمني ، وخذ منه بثأري » « 2 » . العشرون : « اللّهمّ ، إنّي أعوذ بك من ضيق الدّنيا ، وضيق يوم القيامة » « 3 » . الحادي والعشرون : « اللّهمّ ، اغفر لي ذنبي ، ووسّع لي في داري ، وبارك لي في رزقي » فسئل عنهنّ ، فقال : « وهل تركن من شيء ؟ » « 4 » . الثاني والعشرون : « اللّهمّ ، لك الحمد كثيرا طيّبا مباركا فيه » « 5 » . الثالث والعشرون : « اللّهمّ ، اجعل لي لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا » « 6 » . الرابع والعشرون : « اللّهمّ ، اغفر لي خطيئتي ، وجهلي وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به منّي » « 7 » . الخامس والعشرون : « اللّهمّ ، اغفر لي وارحمني ، وألحقني بالرّفيق « 8 » الأعلى » « 9 » .
--> ( 1 ) رواه ابن ماجة ( 3820 ) في الأدب ، باب الاستغفار ، وفيه علي بن زيد مختلف فيه . ( 2 ) رواه الترمذي ( 3606 ) في الدعوات ، باب اللهم متعني بسمعي . ( 3 ) رواه أبو داود ( 5085 ) في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح . ( 4 ) رواه الترمذي ( 3496 ) في الدعوات ، باب رقم ( 79 ) . ( 5 ) رواه أحمد في مسنده 4 / 355 عن عبد اللّه بن أبي أوفى . ( 6 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 402 بلفظ : « اللهم اجعل له لسانا . . . » وقال : رواه الطبراني ، وفيه من لم يسمّ وبقية رجاله ثقات . ( 7 ) أخرجه مسلم ( 2719 ) في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من شر ما عمل ، ومن شر ما لم يعمل . ( 8 ) الرفيق : أي الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين . ومن أطاعهم من : الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [ النساء : 69 ] . ( 9 ) أخرجه مسلم ( 8444 ) في فضائل الصحابة ، باب في فضل عائشة ، ومالك في « الموطأ » 1 / 238 في الجنائز ، باب جامع الجنائز .