ابن القاضي ( المكناسي )
25
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
ومنها : ولقد وقفنا للعدوّ مواقفا * كادت تفيض لنا نفوس الحسّد نسبوا إلينا ما هم أولى به * وتقلّدوا الآثام أىّ تقلّد من ذا تشبّه بالنصارى أو نحا * منحاهم وحكاهم وسط النّدى « 1 » واللّه يعلم أننا بنبينا * وأئمة التّقوى الرضيّة نقتدى من ذا تنقّص عالما أو صالحا * وهم الألى بالهدى منهم نهتدى وإذا تزوجنا فهم شهداؤنا * وعدولنا [ و ] العدل خير الشّهد « 2 » فهم أئمتنا معنا وقضاتنا * والحاملون على الطريق الأرشد « 3 » لكنّ من تهفو به الدنيا كما * تهفو الزعازع بالقضيب الأملد وتراه واهى الدين ذا وجهين إن * تجذب إليك عنانه لم ينقد متروّغا كالثعلبان وإن يجد * يوما مكانا خاليا يستأسد « 4 » فهو الذي لا ترتضى أنعاله * ومقاله في الغيب أو في المشهد كم رام أن يثنيكم عن قصدكم * ويصدّكم عنا بمنطقة الرّدى « 5 » بانت عزائمكم عليه وحسبنا * منكم وقصد ودادنا المتأكد هذا جواب ليس فيه تعقّب * فنصفّحوا منه سبائك عسجد « 6 »
--> ( 1 ) ت : « وحكاهم ذو وسط » . ( 2 ) ليس هذا البيت في م . ( 3 ) ليس هذا البيت في ت . ( 4 ) ت : « متروعا الثعلبان » م : « مكان مضرة يستأسد » . ( 5 ) ت : « كم أن . . » . ( 6 ) م : « صفائح عسجد » .