ابن القاضي ( المكناسي )

12

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

صبّ له مدمع صبّ بكفكفه * [ فتستهلّ غواديه وينسجم ] [ فطرفه بجفان الدّمع في غرق ] * وقلبه بلهيب الشّوق يضطرم « 1 » أراد إخفاء ما يلقاه من كمد * حتى لقد عاد بالسّلوان يتّهم يبدي التجلّد والأجفان تفضحه * كالبرق يبكى الغوادى وهو يبتسم « 2 » سقته أيدي النوى كأسا مترّعة * فما [ قدامه ] إلا الحزن والنّدم « 3 » يمسى ويصبح لا صبر ولا جلد * ولا قرار ولا طيف ولا حلم لو لم يؤمل إلماما بجدته * لكان يعتاده ممّا به لمم قال الوشاة تسلى عن محبته * يا ويحهم جهلوا فوق الذي علموا « 4 » « 5 » توهموا فيه ما سارت ظنونهم به الإساءة ما قاموا ولا زعموا * إنّي أميل إلى السّلوان ؟ ؟ ؟ مكتثب باق على العهد والأيام تنصرم * قضى بحبهم غض الشباب وما حاز الوداد وعيب الشيب والهرم « 5 » * أنا المقيم على ما يرتضون به مصغ إذا نطقوا ، راض بما حكموا * متى دعاني هواهم جئت مقتدرا « 6 » أسعى على الرأس إن لم يسعد القدم * كم قلت - والقلب منى خائف وجل بين الرجاء وبين الخوف ينقسم :

--> ( 1 ) ما بين القوسين في هذا البيت والذي قبله ليس في س . ( 2 ) س : « العوادى » . ( 3 ) س : « . . . أيدي الندى . . . فما ندامه . . . » . ( 4 ) س : « . . . عن أحبته . . . حملوا فوق . . » . ( 5 ) سقطت الأبيات الثلاثة من م ( 6 ) س : « معتذرا . . . أسعى إلى . . . » .