ابن القاضي ( المكناسي )
13
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
فيه . فذيّل ابن الخيمى تمام القصيدة فقرن الفريد بالفريد ، وذيّل النجم « 1 » فرمى الغرض البعيد وعرضاها على ابن الفارض [ فقال النجم « 2 » ] متغنيا بقول ابن الخيمي : « لقد حكيت ولكن فاتك الشنب » فأرسلها مثلا ، وحكم بها لابن الخيمى [ حكم الألمعىّ الثاقب « 3 » ] . * * * وعلى ذكر النجم فقد أنشدني له بعض أصحابنا وذكر أنه قالها ارتجالا - وقد رأى كحالا يكحل أرمد وسيما : يا سيّد الحكماء هذى سنّة * قينية في الحب أنت سننتها « 4 » أو كلما كلت سيوف جفون من * سفكت لواحظه الدماء سننتها ؟ ! ولابن الخيمي أيضا من أبيات : ورأى وجه حبيبي عاذلى * فتفاصلنا على وجه جميل
--> ( 1 ) سقطت من س . ( 2 ) ما بين القوسين سقط من س . ( 3 ) ما بين القوسين سقط من المطبوعة . وفي س : « حكم الأقمعى . . . » ( 4 ) في الشذرات : « مثبوبة ؟ ؟ ؟ في الطب أنت سننها » . والنجم الإسرائيلى صاحب اليقين ؟ ؟ ؟ هو الأديب البارع نجم الدين : محمد بن سوار ابن إسرائيل الدمشقي كان فقيرا ظريفا مليح النظم ، رائق المعاني ؟ ؟ ؟ ، لولا ما شانه بالالحاد ؟ ؟ ؟ صريحا مرة وتلويحا أخرى . كانت وفاته سنة 677 . وله ترجمة في الشذرات 5 / 359 .