ابن القاضي ( المكناسي )
246
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
توفى سنة 681 « 1 » . 377 - الحسين بن يوسف بن مهدي الزياتى ، فقيه نحوى أديب متفنن له نظم : من نظمه : وقالوا إلى كم تشتكي غصص الهوى ؟ * فقلت إلى أن يعتريني أواني « 2 » فكم ليلة قد بتّ خال من الهوى * وأصبح قلبي بيّن الخفقان « 3 » وأضحى لسان الحال والشّوق منشدا * تقاسمتما يا قسامان جناني « 4 » فمنكم بلحظ نائم الجفن فاتر * خلعت به شوقا إليه عنانى « 5 » وخدّ يرينا الورد لكنّ لحظه * حماه فلا يلفى إليه تدانى ومنكم بلحظ بيّن السّقم فاتك * وجيد له داعى الغرام دعاني « 6 » فلم تلفيا واللّه في الحسن ثالثا * ولم ألف في روض المحبّة ثاني « 7 » وله أيضا : فاسوا الذي هدّ قلبي بتجافيه * بالبدر هيهات ما في البدر ما فيه « 8 »
--> ( 1 ) بغية الوعاة 232 - 233 ( 2 ) في ص : س : « . . أوان » . ( 3 ) كان المتبادر أن يقول : « بت خاليا » لكن ضرورة الشعر ألجأته إلى رفع « خال » على أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : وأنا خال وتكون الجملة حالية . ( 4 ) في ص : « تقاسمتما ناسخا وجناني » وفي م : « يا انسنان جناني » والمعنى واللفظ غير واضحين . ( 5 ) في س : « . . نائم الجفن فاتق . خلعت بها . . » . ( 6 ) في ص : « . . . بين القسم » . ( 7 ) في س ، ص : « . . في فرط المحبة » و « ثاني » هي مفعول لقوله : « ألف » ولكن الشاعر لا يعنيه الا الوزن فيما يبدو ، ولا تستقيم معه القواعد النحوية الا بتكلف كما ذكرنا في البيت الثاني . ( 8 ) في ص : « . . هز قلبي . . » وفي م : « . . من قلبي تجافيه » .