ابن القاضي ( المكناسي )

234

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

قطعت رؤوس المعتدين سيوفهم * من مات منهم في الخوامل يقبر قادوا من الأبطال كلّ غضنفر * أسد هصور في الكريهة أكشر ملئت بهم عين الزّمان وقلبه * واسودّ وجه الكفر فهو الأغبر « 1 » ] أمّا الجنوب فإن جندك لم يدع * شخصا بها ينوى الشقاق فيغدر اجتلتهم منها وجسمك ثاويا * « مرّاكشا » هذا لعمرك أكبر « 2 » تركوا لك الأوطان دون منازع * تاللّه إن التّرك موت أحمر لا زلت بالسّيف المهنّد بانيا * شرفا به نحن الموالى نفخر « 3 » وهنّأه وزير القلم أبو فارس : عبد العزيز بن محمد الفشتالى بقصيدة مطلعها : جيش الصباح على الدّجى يتدفّق * وبيّاصه لسواد ذلك يمحق وهنأه الأديب أبو محمد : عبد اللّه بن عجال المروزي « 4 » بقصيدة مطلعها : [ أتى البشير لمن جلّت مواهبه * مستصحب النّصر مذ تسرى كتائبه وللأديب أيضا أبى عبد اللّه : محمد التّورغى ( قصيدة ) مطلعها « 5 » ] :

--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس في المطبوعة ، وفيها بعد البيتين الأولين : « إلى أن قال في آخرها : « أما الجنوب . . » . ( 2 ) في م : « أجليتهم » واحتال الشئ : ذهب بأوساقه ، ولا يسوغ النصب في قوله : « ثاويا » الا بتكلف . ( 3 ) في م : « . . للسيف » وفي ص : « . . المهند بائنا » وفي م : « . . نحو الموالى » . ( 4 ) في س « الزورى » ، وفي م : « المزوزى » . ( 5 ) ما بين القوسين من س .