ابن القاضي ( المكناسي )

224

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )

بالقاهرة وولّى درس الفقه بالجامع الشّيخونى ، وخطب بالجامع الطّولونى . كان يخطب من إنشائه ، ولم يذكر وفاته ولده في « طبقات النحاة » الصغرى « 1 » 329 - أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسى : مجد الدين التونسي النحوي « 2 » المقرئ « 3 » . قال ابن حجر : ولد بتونس تقريبا سنة 656 واشتغل ببلاده « 4 » ثمّ دخل « القاهرة » ثمّ « دمشق » . سمع من « الفخر البخاري » . توفى سنة 718 « 5 » . 330 - أبو بكر بن يعقوب بن سالم الشاغورى النحوي « 6 » . أخذ عن جمال الدين بن مالك ، وظنّ أنه يلي مكانه إذا توفّى ، وكان عنده [ شرح « 7 » التسهيل للمصنف كاملا ] فلما لم يل الخطابة تألم من ذلك ؛

--> ( 1 ) كيف وقد ذكر السيوطي في البغية ص 206 أنه مات ليلة الاثنين خامس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة ، كما ذكره في الترجمة الضافية له في حسن المحاضرة 1 / 441 - 442 ؟ ! والعجيب أن هذا هو الموضع الذي نقل عنه ابن القاضي واختصر ! وفيه يقول السيوطي توفى شهيدا بذات الجنب وقت أذان العشاء من الليلة التي أشار إليها في البغية . راجع ترجمته أيضا في الشذرات 7 / 284 - 285 ، والضوء اللامع 11 / 72 ( 2 ) ليست في س ، ولا في ص . ( 3 ) ليست في م . ( 4 ) وتعاني القراءات ، فقرأ في مصر على النبيه : حسن بن عبد الله الراشدى ، وقدم دمشق سنة احدى وثمانين ، فحضر عند الزواوى بالمشيخة الكبرى ، وأقرأ عند قبر زكريا بالجامع ، وقرأ عليه الذهبي الحافظ ، كما انتقى له جزءا حدث به . وقد ولى أبو بكر المرسى مشيخة الاقراء بعدة أماكن ، وتدريس النحو بالناصرية ، وصار شيخ الاقراء والعربية معا . ( 5 ) راجع ترجمته في الدرر الكامنة 1 / 461 - 462 ، وغاية النهاية 1 / 183 - 184 ، وشذرات الذهب 6 / 47 - 48 ، وبغية الوعاة ص 207 ( 6 ) لقبه : شهاب الدين . ( 7 ) في س ، ص : « وكان عنده التسهيل » .